بأقلامهم

أحذر العدو مره والصاحب الخائن ألف مره

خُلقنا في الدنيا لنتعارف وبذلك تتكون علاقتنا الأنسانيه وأجمل تلك العلاقات علاقه الصداقه  فهي من أجمل النعم إذا كانت  صادقه من الطرفين  فكل أنسان له سلسله من الأرحام فيقال فلان ابن فلان من عائله فلان ومعيار التفاضل بين الناس ليس الغني ولا النسب ولا النفوذ بل التقوي وحسن الخلق وذلك في قوله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ” صدق الله العظيم، وصفات الصديق هو من تتوفر فيه صفات الصدق والمصداقية والتصديق فهو من يصدقك قولاً وفعلاً والصديق من يقف بجانبك وقت شدتك ولا تثنيه الظروف ولا ينتظر منك مقابل ولا مصلحة من علاقته بك وقد يكون للشخص صاحب واحد أو فرقة من الأصحاب ولكن الصديق غالباً ما ينحصر بشخص واحد، أو قلة من الأشخاص، ولعل أبرز مثال على ذلك وهو العدد الكبير لصحابة الرسول صلي الله عليه وسلم، ولكن صديقه الأوحد هو سيدنا  أبا بكر الصديق رضي الله عنه وقد ذكر لفظ الصديق في القرآن الكريم مرتين و يجوز شرعا أن تأكل في بيت صديقك وفي الآخره تظهر قيمه الصديق حتي أن أصحاب النار يتمنون وجود صديق يشفع لهم فالصديق هي أقرب إنسان إلي قلب صاحبه فمن النادر ان يكون لك صديق ولا ترافقه و لكن يوجد من الرفقاء من لا تصادقهم وكلمه الصاحب تختلف عن الصديق  فهي   تعني الشخص الذي تصاحبه نتيجه منفعه لأحد الطرفيين وتكون تلك أساس العلاقه فصاحب المنصب يجد الكثير يلتفون حوله وبخلو المنصب لايجدهم  والصاحب يلازمك  مكانا وزمانا محددا ومن الممكن أن يكون عدوا أو محبا لك ولا يشترط أن يكون من نفس عقيدتك وفكرك  عكس الصديق وللصحبه عده صور فهناك صحبه مؤقته مثل صحبه السفر أو الغربه  ومن الممكن أن تكون صحبه مؤبده وغير المشروطة ولا تنتهي بانتهاء وقت معين وهيه صحبه الوالديين ومن الممكن أن تكون صحبه دائمه وهيه صحبه الزوجه و قد تكون خيرا أوتكون شرا ومن الصحبه المستمره الجار  والذي له عليك حق طبقا للقرآن والسنه فالصاحب من الممكن أن يكون محبا لصاحبه أو العكس يكون خائنا  وفي الختام لابد أن ندقق في أختيار الأصدقاء ونفرق بين الصاحب والصديق وعن تجربه شخصيه نتيجه حسن النيه والوقوف بجانب صاحب في أزمته الماليه  وتحصل مني علي توقيعي فورمه علي ورقه بيضاء عن طريق الغش رغم أنني لم أوقع فورمه لغيره وقد سامحته ولم أذكر أسمه لأحد تجاره مع الله فيه و بحسن النيه  لكانت كارثه ولابد أن نحذرمن العدو مره ومن الصاحب  الخائن ألف مره.

بقلم د/ وليد نجا

اقرأ أيضا

برلماني: تقديم «جمعة» و«عباس» واحب العزاء لأسرة شهيدي قويسنا يؤكد ان مصر لن تنسى شهداءها

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق