احنا الطلبة

إبراهيم عاطف.. عندما يكون الإصرار مصدر النجاح والتفوق

النجاح والتفوق الدراسي شئ عظيم يتمناه العديد من الأطفال والشباب ويسعون إلي التفوق الدراسي الذى يساعد على تقدم وتطور المجتمع سريعا.

إبراهيم عاطف يبلغ من العمر ١٤ عاما بالصف الثاني الإعدادي وهو طالب بمدرسة الشهيد محمد حسن التجريبية لغات بطوخ يعيش بقرية مشتهر بمحافظة القليبوبية.

يحكي عن أسباب نجاحه وتفوقه الدراسي وأنه من أهم الأشياء للتفوق الاجتهاد و تنظيم الوقت وإصرار وتطبيق ذلك عملي ، يحرص علي عمل جدول يومي للمذاكرة والمحافظة علي المراجعة اليومية .

يرى أن والدته أهم شئ في حياته ومصدر دعمه وتحفيزه وتساعده علي تنظيم وقته بين المذاكرة وممارسة هوايته لعب كورة القدم .

يروى أن والدته منذ صغره قامت بتعليمه كيفية التوفيق بين الأمور وكانت تقول له دائما الوصول للقمة سهل لكن المحافظة عليه صعب جدا وكانت بتمنعه من الغرور والتكبر.

وأشار إلي مصدر دعمه الأخر في حياته وهو والده يشكل لديه حافز بجانب والدته بالإضافة لنصائحه الدائمة والتي يحافظ علي تطبيقها في حياته للتفوق ويقول له دائما (أنت أملي الوحيد وحلمي الكبير يا ابراهيم).

كما شكلت المدارس والدروس الخصوصية حافز كبير في حياته وللمدرسة دور كبير في حياته ومدرسته التي تحفزه دائما مدرسته أماني وقامت بتشجعيه وقت مرضه وساعدته علي التخلص من اليأس والإحباط ، ولكن تغلب علي المرض وتلك الأفكار المحبطة.

يتمنى أن يحافظ على ترتيب الأول في الدراسة والتفوق و يحلم بأن يصبح دكتور مخ وأعصاب مشهور ويعالج الناس صح مش زي ما الدكتور عالج والدته ويقومون بالمتاجرة بدلا من تأدية رسالتهم العظيمة.

كتبت إيمان محمد

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق