بأقلامهم

صراع الخاسرين دنيا ودين

الصراع هو إختلاف مصالح ومع عدم صفاء النيه و أتباع القوانيين العادله والأصول يتحول إلي حروب ويتم فرض أمر واقع بقوه السلاح لأحد الطرفين أو يتحول لمفاوضات تفرض حل ينهي الصراع أويجدده بعد فتره وهنا نتكلم علي نمط أصبح ظاهره وهو الخلاف بين العائله الواحده أو بين الجيران بعضهم البعض خاصه بعد الربيع العبري في دولنا ومنها مصر والمحاكم تمتلئ بكثير من القضايا التي قد تصل إلي القتل والسبب البعد عن الله وحب الدنيا والبحث عن الوجاهه الإجتماعيه علي حساب الدين وأنتشرت ظاهره الحسد والفهلوه وتكون المشكله كبيره ويكون البلاء أكبر والحسد هو بغض نعمة الله على المحسود وتمني زوالها وهو من أمراض النفوس التي لايستطيع الأنسان التخلص منها بسهوله وديما يتقال ما خلا جسد من حسد، لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه، و أول ذنب عُصي الله به في السماء حسد إبليس لآدم عليه السلام وأول ذنب علي الأرض حسد أبن آدم لأخيه حتى قتله بسبب النساء وورد لفظ الحسد في القرآن في عدة مواطن منها في سوره البقره ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وفي سوره النساء﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً﴾وفي سوره الفتح سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِن قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا بَلْ كَانُوا لَا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلاً﴾ وفي سوره الفلق ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ ونفهم من معاني الآيات القرآنيه أن الحسد خلق سئ بتمني زوال النعمة من المحسود دون القدرة على أن يكون للحسد قوة في ذاته تؤثر على المحسود وتصيبه بالضرر، وتوضح سورة الفلق أن الحسد شر يستعاذ بالله منه كما يستعاذ بالغاسق إذا وقب وبالنفاثات في العقد؛ ولكن المعني الحقيقي المستعاذ منه هو الحاسد وليس الحسد، ولابد أن نعرف بتحول قلب الحاسد إلي الحقد وتمنى زوال النعمة من المحسود يخطط الحاسد إلي أذيت المحسود وحتي ولو كان أخيه بنفسه فيضربه أو يحرق ماله أو يسرقه أو يقتله، ويتحول الموضوع إلي جرائم والمحاكم تمتلئ بالعديد من القضايا وقنوات أهل الشر مضمون خطابها الأعلامي نشر الحسد بين أطياف المجتمع حتي يتحول إلي فوضي وحروب أهليه ليتم تدمير المجتمع من الداخل وهنا ينتج عن الحاسد بشخصه وأفعاله المادية لا مجرد أمنيته زوال النعمة فالحاسد المبغض للنعمة هوه أنسان ظالم وكاره الخير لغيره وذلك هو معيار أختيار نشطاء السبوبه أثناء الربيع العربي ويستحق هذا النموذج العقوبة إلا أن يتوب و المحسود والمجتمع مطالب بالصبر والتقوى فيصبر على أذى الحاسد ويعفو ويصفح عنه كما قال تعالى في سوره البقره ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ﴾ فقضاء الله نافذ في أمره وعلي الجميع أن يشغل نفسه بنفسه ويترك غيره لله والقدر مبدع في تصفيه الحسابات لأن ذلك الصراع يخسرنا الدنيا بتحولنا إلي الفوضي والدين لأنه لن يدخل الجنه قاطع رحم .

بقلم د / وليد نجا

كونى يقود مالى أمام الكاميرون بأمم افريقيا تحت ٢٣ سنة

محافظ الوادى الجديد يتفقد مشروعي المنازل الريفية والصوب الزراعية (صور)

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق