بأقلامهم

“عيشها صح”…

 

“أنت حر ما لم تضر” الكلمة المتداولة على لسان الجميع لتبرير أخطاءهم، حتى لا يجادلهم أحد فيما يفعلن، بالفعل هناك مواقف نمتنع فيها عن النقاش والجدل مع أصحابها، لأنها لا تخصنا أو بالأصح لا تضرنا، أما إذا كان الموضوع عن الإدمان أو المخدرات فأنت لست حر.

وإذا اعتبرنا أنك سيد قرارك في الإدمان، فلك أن تقارن حياتك بحياة غيرك، وكيف حولتها لكابوس لك ولمن حولك.

في حياتك العادية، تفكر ألف مرة عندما تتخذ قرار مصيري، فكيف يكون التفكير عندما تريد أن تغير شكل حياتك تماما لذلك فكر كيف تعيش حياتك بشكل صحيح.

قبل أن تجرب وتقول لنفسك “إنك تقدر تتغلب عليها في أي وقت” تحدث مع أحد من تعافوا من الإدمان، ستعرف كم المعاناة التي عاشها، وستعرف كم مرة قرر أنه تعافى ولم يستطع ان يكمل.

هناك قول شهير لمارك توين يتحدث فيه عن ادمان التدخين:”الإقلاع عن التدخين هو أسهل شيء . وأنا أعلم ما هو فقد قمت بذلك خمسين مرة”.الفكرة هنا أنه يتحدث عن صعوبة الإقلاع عن التدخين والتي هي أبسط مايكون مقارنة بالمخدرات، فلك أن تتخيل ما ستفعله المخدرات نفسها.

وحاليا ساعدت الدولة والمصحات النفسية كل من يحاول الخروج من دائرة الإدمان عن طريق برنامج المدمنين المجهولين وتقوم فكرته على”أي شخص لديه الرغبة في الامتناع عن تعاطي المخدرات يمكنه أن يكون عضواً في زمالة المدمنين المجهولين. فإن العضوية ليست مقتصرة على مدمنين يتعاطون مخدر معين. إن الأشخاص الذين قد يكون لديهم مشكلة مع مخدر ممنوع أو مخدر بوصفة طبية وبالإضافة إلى مادة “الخمر” فهم مرحب بهم في زمالـة “المدمنين المجهولين”. ما تركز عليه زمالة “المدنين المجهولين” هو التعافي من الإدمان والامتناع الكلي عن جميع المخدرات وليس على مادة مخدرة معينة”.

بقلم/هبة معوض

الموضوع السابق:

أمم إفريقيا تحت 23 سنة Egypt.. منتخب مصر بروح جيل 2006 يتصدر مجموعته ويضمن التأهل

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق