بأقلامهم

فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي

 

أتابع عن كثب الحملة التي تتصاعد علي السويشال ميديا عن علماء الأمة وقدوتها وهناك قاعدة تقول إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فعليك بهدم قيمه العلم والقدوه وفي ظل صراع الحضارات القائم والسنوات الخداعات التي نعييش فيها نجد الكثير من سفهاء الأمه يتحدثون فيما لايعنيهم فمنهم من ينفذ أجنده هدم الحضاره الإسلاميه وذلك بقصد حيث أن تاريخنا الإسلامي أغلبه نكبات مصدرها الخيانه وهناك من يريد أن يسير عكس التيار كنوع من العوم عكس التيار حسب نظريه فلان بال في البئر فهو يكتسب شهرته من أنه بال في البئر أتقوي الله في علمائنا فالرجل رحمه الله عليه كان يفسر كلام الله سبحانه وتعالي طبقا لما فتح الله عليه والقرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان ولكن حدود الله لا تتغير وأن فعلها كل الناس فالحلال حلال والحرام حرام فما ذنب الرجل وهنا أذكر كلام الله سبحانه وتعالي في القرآن الكريم سوره يونس الآيه (62) بسم الله الرحمن الرحيم “أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ” صدق الله العظيم وأخير لأهل الشر أقول مقولة شيخنا الفاضل رحمة الله علية فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي وأنقلها كما قيلت “يجب علينا أن نتنبه جيداً إلى ما يُراد بنا من كيد وما يُراد بنا من شر فأرونى فى مصر ، مصر الكنانة مصر التى قال عنها صلَّ الله عليه وسلم اهلها فى رباط الى يوم القيامة من يقول عن مصر أنها أمة كافرة ؟ إذا فمن المسلمون؟من المؤمنون ؟ مصر التى صدرت علم الاسلام الى الدنيا كلها ، صدرته حتى للبلد الذى نزل فيه الاسلام ، هى التى صدرت لعلماء الدنيا كلها علم الإسلام أتقول عنها ذلك ؟ ذلك هو تحقيق العلم فى أزهرها الشريف وأما دفاعاً عن الإسلام فأنظروا الى التاريخ من الذى رد همجية التتار عنه … إنها مصر من الذى رد هجوم الصلبيين على الاسلام والمسلمين … انها مصروستظل مصر دائما رغم أنف كل حاقد او حاسد او مُستغِل او مُستغَل او مدفوع من خصوم الاسلام هنا او خارج هنا انها مصر ستظل دائماً ” هل ما يمتلكه الشيخ الراحل من محبه في قلوب العالم الإسلامي والعربي والمصريون بصفه خاصه يعشقون أولياء الله الصالحين خاصه أنه عاش مفسر للقرآن ولله فقط و السؤال هل حبه لمصر هو سبب تلك الهجمه الشرسه فتلك الهجمه المنسقه بداء من دول أهل الشر ليست أختلاف في وجهات النظر لأن كلام الله ثابت والرجل مفسر لكلام الله ولا يملك حق الرد لأنه بين يدي الله إذاهذا هوه السبب الخفي للهجوم علي الشيخ الشعراوي حبه لمصر ودفاعه عن الإسلام من أجل طمس الهويه المصريه والولاء والأنتماء أحدي مرتكزات الأمن القومي المصري وأخيرا ستظل محبته في قلوب الناس مهما بال في البئر سفهاء الأمة.

كتب / وليد نجا

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق