الآنعربى و دولى

افتتاح فعاليات الدورة الثانية لقمة الصناعة والتصنيع في روسيا

افتتح فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، فعاليات الدورة الثانية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع في مدينة إيكاتيرنبيرج، وهي المبادرة المشتركة بين دولة الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.

وقال بوتين: إنه يجب علينا عدم السماح للثورة الرقمية وعالم التكنولوجيا أن يجعلنا ندخل في أزمة لها علاقة بالمواد والبيئة، مطالبا الانسان بالتطور التكنولوجي ولكن مع الحفاظ على البيئة وأن تكون الأدوات التكنولوجية التي نستخدمها صديقة للبيئة وأكثر كفاءة وأقل استهلاكا للموارد.

ويكز الرئيس الروسي خلال كلمته التي ألقاها في القمة على الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الصناعي في تحقيق الازدهار العالمي.

خلدون خليفة المبارك

ويلي كلمة الرئيس الروسي جلسة نقاس يشارك فيها كل من سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة، وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية لإمارة أبوظبي والرئيس التنفيذي للمجموعة العضو المنتدب في شركة مبادلة للاستثمار، ومعالي دينس مانتوروف وزير التجارة والصناعة في جمهورية روسيا الاتحادية،ولي يونغالمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، والتي تسلط الضوء على الدور الذي تلعبه القمة في صياغة مستقبل القطاع الصناعي العالمي ورؤية كل من الإمارات وروسيا والقطاع الخاص ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) لمستقبل القطاع الصناعي العالمي. ويحضر الجلسة عدد من كبار الوزراء وقادة القطاع الخاص من مختلف أنحاء العالم. ويتناولالرئيس بوتين في كلمته الجهود التي تبذلها روسيا لتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة المستوحاة من الطبيعة الهادفة إلى استدامة المجتمعات الإنسانية حول العالم وخلق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

 

دينس مانتوروف 

وفي هذا الصدد، قال انطون كوبياكوف مستشار الرئيس الروسي: “ستسهم مشاركة قادة القطاع الصناعي في القمة العالمية للصناعة والتصنيع في وضع مستقبل التنمية الصناعية العالمية في قلب الحوار العالمي. وستتناول القمة العديد من القضايا الهامة في الإنتاج الصناعي العالمي، بما في ذلك تقنيات محاكاة الطبيعة ودورها في بناء الازدهار العالمي. ونتطلع لحوار معمق يساهم في تعزيز التعاون الدولي في الإنتاج الصناعي والتنمية التكنولوجية”.

زر الذهاب إلى الأعلى