عبد الرؤوف القاضي: الرسم كان سبيل خروجي للحياة مرة أخرى (صور)

ولد عبدالرؤوف القاضى في قرية سجين الكوم في مركز قطور بالغربية ،ويبلغ من العمر ٢٣ سنه، وهو طالب في كلية أصول دين طنطا. وقد كانت موهبته في الرسم موجودة منذ الصغر ولم يكن مهتم بها لعدم حبه للمجال. ولكن كما هو معتاد المواقف الصعبة هي السبيل للظهور الحقيقي للمواهب.

تعرض عبد الرؤوف في عام ٢٠١٥ لحادث جعله يظل في المستشفى لمدة عام كامل وقد كان الرسم رفيقه في تلك الأيام الصعبة في المستشفى فقد كان بالنسبة له سبيله الوحيد للسعادة وطريق العودة للحياة مرة أخرى.

وقد كان مشجعه على المضي في طريق اللوحات هو الفنان الكبير محمد إسماعيل وقد كان سبب في استمراره حيث اعطاه أمل كبير. ولم تكن الإنتقادات عائق أمام عبد الرؤوف بل كانت سبب يمنحه الطاقة ويساعده على الإستمرار والتحسن. فلم يكن الرسم بالنسبة له مجرد هواية ينهيها الإحباط بل الرسم بالنسبة له كل شئ وأكثر ما يهون عليه مصاعب الحياة، فحتى أصدقائه معظمهم رسامين.

وفيما يتعلق بالمسابقات فقد أشترك ف مسابقة إبداع ٦ و٧ ومسابقه ابداع 1 لمراكز الشباب. ولم يكن لتلك المسابقات أو للرسم بشكل عام أثر سلبي على مستواه الدراسي.

ويتميز عبدالرؤوف في رسم البورتريه ومن أحلامه فتح معرض كبير للوحاته وفروع أكاديمي لتعليم الرسم.

 

ديار أحمد

زر الذهاب إلى الأعلى