الشارع السياسي

وكيل نقل النواب: إهمال المراسي وتعدد جهات التراخيص المتسبب الأول في عشوائية المراكب النيلية

أكد محمد عبد الله زين الدين، وكيل لجنة النقل بمجلس النواب، أن النقل النهرى منظومة لا يمكن الاستهانة بها، لكنها حتى الآن لم تُستغل حق إستغلالها، إضافة إلى معاناتها من عدة مشكلات يأتي على رأسها مشكلة عشوائية المراكب المتكدسة على ضفاف النيل.

وأوضح زين الدين ان الدولة اعلنت في عام 2015 عن رؤيتها الشاملة لتطوير النقل النهري ونقل مكان المراكب النيلية المتواجدة فى محيط ميدان التحرير وماسبيرو إلى منطقة ” الساحل” إلى جانب إنشاء عدد من المراسى النيلية، إلا أننا لم نلحظ أي تغير واستمرت عشوائية المراكب النيلية وتكدسها بشكل يؤذى النظر ويحجب رؤية النيل.

وأضاف أن احد أسباب أزمات المراكب النيلية هو الإهمال الذي ضرب مراسي السفن، في ظل عدم تطويرها وتجديدها وغياب معايير الأمن والسلامة، إضافة الى شكوى أصحاب المراكب من تعدد جهات التراخيص وطول فترة الإجراءات المطلوبة التي قد تمتد لـ6 أشهر، ما يضطر بعضهم لعدم إكمال الرخص.

وأشار النائب الى ان عدم توفير مراسي لتلك المراكب، أدى إلى التشرُّد والعشوائية داخل ضفاف النيل، وانتهاك بعضهم بالتكسير، وخلع أسوار حديدية على ضفاف النيل لإنشاء مرسى لهم، مضيفا أنه لابد من عمل مراسى سياحية على ضفاف نهر النيل فى مختلف المحافظات من الجهتين الشرقية والغربية، لتنشيط واستغلال هذا القطاع الذي سيحقق في حال تطويره أضعاف ما يحققه الآن.

 

اقرأ أيضا:

برلمانى: نأمل أن يحقق الوزير نقلة حقيقية بقطاع النقل النهري

برلماني: النقل النهري يعانى من خلل واضح في كل مكوناته

زر الذهاب إلى الأعلى