البحث عن الحقيقةبأقلامهم

محمد سعد عبد الحفيظ.. هل يزور إسرائيل قريباً؟!

يرتدي عباءة الناصريين ويطبع مع زوار تل أبيب.. شهادته لموقع «مدي مصر» مجروحة ودنانير لينا عطا الله تعبث برأسه


سلام عليك يا وطني الجريح .. سلام عليك من لغة مال ومصلحة تلعب برؤوس قد أينعت .. رؤوس خلع أصحابها جلباب الحياء والشرف .. رؤوس طردت الحشمة ، وتوارى منها الأدب وتبرقع فيها الحياء .. وحقاً لا خير فيمن لا يستحيي من نفسه ومن الناس .

واحسب ان ذاك ما يفعلة امثال المدعو محمد سعد عبد الحفيظ الذي يقعد علي كرسي رئاسة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين .. والذي يلبس ثوب الناصرية احياناً .. ثم .. ثم يخلعة احياناً اخري .. يبدو انه يكيف أوضاعه وفق ما تقتضيه لغة المال .. و .. و اضابير المصلحة .

لذا فلم يكن مستغرباً ان نراه ينبري بكتابات تطعن في الوطن دفاعاً عن موقع ” مدي مصر ” الاخواني الذي تجاوز حدود الحرية ومس بسياساته التحريرية امن وطن يبحث عن استقرار وسط محيط إقليمي ملتهب ومحيط دولي متربص .

ويا اسفاه فهناك من يري الشتم مدحاً .. والدناءة رفعة .. و .. و النفور عظات .. فربما تعاطف البعض مع صوت عبد الحفيظ الحنجوري المدافع عن اخوانية ” مدي مصر ” خاصة وانه زعم في باكورة امره انه يجاهد لأجل حرية كلمة يظنها محبوسة .. ورأي يدعي سعيه لـ فك قيد يكبل خيوطه .. لكن حقيقتة المخفية انه يناضل من اجل دنانير يتقاضاه اخر كل شهر من اسيادة في مدي مصر .. فالرجل يكتب هناك مقالاً بأجر وهذا حقة .. لكنه حق يتنافي مع حيادية الطرح ونزاهة الموقف .. وهنا اقول له شهادتك مجروحة يا سيد / عبد الحفيظ وما تزعمة اشبه بـ ” حق يراد به باطل ” .. انها قضية الدينار وليست ابداً قضية الوطن .

يا اخ عبد الحفيظ : ” من كسا الحياء ثوبه لم يرى الناس عيبه .. فأكسوا ثوبك بالحياء عسي ينصلح حالك وحال كل من يطعنون في الوطن ” .. فلا ادري هنا كيف سولت لك نفسك ان تضع يديك في يد من يطبع مع العدو الصهيوني ؟! .. الا تعلم يا رجل ان السيدة لينا عطا الله رئيسة تحرير ” مدي مصر ” زارت اسرائيل عام 2005 ؟! .. وفي مضامين زيارتها تكمن تفاصيل خزي سيحين وقت للحديث عنها .. كيف لك هذا وانت تتبوأ منصباً في نقابة الصحفيين معنياً بالدفاع عن فلسطين وأراضيها المحتلة ؟! .. كيف لك هذا وانت كما تزعم ناصري الفكر والمنشأ ؟! .. هل هي نفسك الإمارة بالسوء ؟! .. هل أغوتك دراهم المطبعين ؟! .. هل تبحث معهم عن رحله الي تل ابيب ؟!

يا سيد / عبد الحفيظ .. نحن لا نتحدث عن شخصك فذاك ملكك وحدك افعل به ما تشاء .. لكنا نتحدث عن موقع نقابي تبواءته باصوات صحفيين انتخبوك وائتمنوك كي تمثلهم وتدافع عن قضاياهم .. لا ان تتاجر باصواتهم وتحقق بها ما تمليه عليك غرائز الإفك والتضليل .

للحرية حدود يا سيد / عبد الحفيظ .. الحرية مسئولية ليست مطلقة العنان خاصة عندما يرتبط الامر بوطن يبحث عن امن واستقرار .. حينئذ لابد وان تخف الحناجر .. ليبقي لدينا وطن حي نتعارك فيه .. لا وطن ميت نتعارك فوق جثته .

بقلم / خالد العوامي

أقرأ أيضا:

خالد العوامي يكتب : نادي دبي للصحافة .. الكلمة الطيبة التي تُكتب اليوم ربما تُثمر غداً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق