عربى و دولى

ختام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في مدريد

تختتم الدورة الخامسة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، المعروفة باسم cop25، والتي كانت قد انطلقت فاعليتها يوم 2 ديسمبر الجاري في العاصمة الإسبانية مدريد بمشاركة مصر.

استضاف المركز الثقافى الإسبانى، أمس الأربعاء الماضي، جلسة تحت رعاية سفيرا إسبانيا وتشيلي، بحضور استشارى الطاقة والبيئة وتغير المناخ الدكتور ماهر عزيز بدروس عضو مجلس الطاقة العالمى، والدكتور مهندس محمد بيومى الخبير فى مجال التنمية والبيئة، ورئيس فريق البيئة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) فى مصر، وستيفانو بانيغيتى ممثل وفد الاتحاد الأوروبي في مصر المسؤول عن التعاون في قطاعي البيئة المناخ؛ للحديث عن تغير المناخ وتأثير الاحتباس الحراري على الاقتصاد العالمي وحياة الأفراد، مع بحث الحلول المطروحة لمواجهة هذه الأزمات التي تهدد البشرية.

واستهل سفير إسبانيا بالقاهرة رامون خل كاساريس، كلمته الافتتاحية بذكر خبرين من صحيفة ديجيتال الإخبارية أولهما يتحدث عن أن الاحتباس الحراري قد يؤثر على السياحة المصرية وخاصة في مناطق الشعاب المرجانية بنسبة 95% مع نهاية القرن الحالي، كذلك سيشهد العالم تراجعًا سياحيا بنسبة 90% وخسائر تفوق الـ36 مليار دولار سنويا لنفس السبب.

وأضاف كاساريس، مستندًا إلى خبر آخر، أن 30 مليون شخص يعملون في صيد الأسماك، منهم عشرات الآلاف في إسبانيا، حول العالم يتأثرون من الانبعاثات التي بدورها تؤدي إلى أمطار حمضية تؤثر على المحيطات، ما قد يكلف الاقتصاد العالمي خسائر بحوالي 430 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2050، وحوالي 2 تريليون دولار بحلول عام 2100.

كما أكد سفير أسبانيا بالقاهرة أن التغير المناخي لا يتوقف عند الشعور بأن فصل الصيف أصبح أطول أو أن الشتاء أصبح أكثر دفئًا، كذلك هو أكثر بكثير من الحفاظ على المدن الجميلة مثل أسوان ومرسى مطروح المصريتان، وشاطئ ابيزا الإسباني، موضحا أن التغيرات المناخية تؤثر على العالم أجمع وأن الاحتباس الحراري يؤثر على الحياة والتنمية ومستقبل دولنا جميعا.

من جهته، قال سفير تشيلي، إن مؤتمر مدريد المعني بتغير المناخ يجمع العالم معًا حيث يتم بحث سبل تعزيز تنفيذ اتفاق باريس المناخي لاسيما وأن البيانات تظهر أن حالة المناخ تزداد سوءًا وبشكل يومي وتؤثر التغيرات المناخية على حياة الناس في كل مكان.

وأشار إلى الكلمة التي ألقاها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أمام القمة، حيث أوضح أن بيانات علمية حديثة تظهر وصول مستويات الغازات الحابسة للحرارة إلى رقم قياسي، واستعرض السفير أولويات رئاسة بلاده الحالية قمة المناخ الخامسة والعشرين.

يُذكر أن تشيلي ترأس قمة المناخ الـ25 (مؤتمر الأطراف حول التغير المناخي) المنعقدة حاليا في العاصمة الإسبانية مدريد خلال الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر 2019، والتي تشهد ناقشات بين الدول حول خطط أكثر طموحا للحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى مثل تحييد الكربون بحلول العام 2050، وغيرها من الاقتراحات التي تتماشى مع اتفاقية باريس.

اقرأ أيضا:

وزيرة البيئة تترأس وفد مصر المشارك في اجتماعات مؤتمر تغير المناخ بإسبانيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى