بأقلامهم

حاتم الدالي يكتب: أيها الخونة والخوارج.. حكايتنا اسمها جيش الشعب وشعب الجيش

حاولوا فك الشفرة وإيقاظ الفتنة فازددنا قوة وشموخًا.. حاولوا استدراج جيشنا لـ«بؤر الصراع الملتهبة» فأصبح رقمًا صعبًا بالمعادلة

تحولت المنطقة جميعها في غضون العشر سنوات الي كرة نار تزداد وتشتعل، وما ان تهدأ حتي تشتعل مرة اخري، بسبب الخونة ، من العراق الي المغرب العربي، ومنه الي ليبيا ومنها الي مصر، لتنتقل الي سوريا، ومنها الي اليمن، ومن اليمن الي السودان، ومنها الي أثيوبيا، ومنها الي لبنان، لمحاولات بالخليج والبحرين والسعودية، لتعاود الكره مره اخري، تدحرجها وزحفها من هنا الي هناك لصراع مصري تركي، لصراع إيراني خليجي، لصراع ثروات وغاز، لصراع مياه.

كل هذا بحدث وسط استكانة الخونة من الفصائل الفلسطينية، بل ومشاركتهم بالفوضى في تلك البلدان، لاستيقاظ جماعات من العملاء والخلايا النائمة بالمشرق والمغرب العربي، لجماعات سلفية جهادية لإخوان لدواعش، لنصرة، لجيش محمدي، لحماس، لحزب الله، لشيعة، لكرد واكراد، لدعوات ونعرات طائفية ومذهبية، جميعهم يتحدثون باسم الدين وحكم الله والإسلام، وما هم كذلك او اقرب حتي من ذلك.

حاتم الدالي يكتب: يحدث على قناة الجزيرة.. كذوب يروج لـ« حديث الإفك »!!

سقطت جيوش المنطقة جميعها، ولم يتبقى منهم الا الجيش المصري، ولولا ستراً من الله وعنايته، لسقط هو ايضا بالمخطط المراد والمنفذ، ولكن رعاية الله وعنايته ان يبقي، بل يقف شامخاً قوياً، بل ويستزيد من قوته ويحفظ مكانته بفضل شعبه، الذي ولي اموره لقيادته ووثق بها، فتنقلب المنطقة رأسا علي عقب، وهو ثابتاً شامخاً لا يتزحزح، محافظاً علي حدوده وامن وسلامة بلاده.

الخونة

تنقلب الدنيا باليمن فلايستدرج، يحاولون معه بملف مياه إثيوبيا فلا يستدرج، تنقلب السودان فلا يستدرج، يعبثون بحدوده الغربية بليبيا فلا يستدرج، يحاولون العبث معه بحدوده البحرية بالبحرين الأحمر والمتوسط فلا يستدرج، بل يقوي ويستقوي ويفرض نفوذه ويبسطها اكثر فاكثر بسيناء، ليحول اتفاقية السلام وبنودها الي حبر علي ورق، فيتسلح وتزداد قوته ويطور عتاده، ليصبح اقوي من ذي قبل، ورقماً صعباً بالمعادلة.

حاتم الدالي يكتب: سفهاء الكلام

يحاولون معه بالداخل بخوارج وخونة، لتثبيط الهمم وبكل مره يقف الشعب المصري حائطاً صد اول عن جيشه، يزود عنه مهما اختلفت الرؤي والسياسات، الا انه جيش من الشعب، فجيش مصر الحقيقي هو شعبها، معادلة لم يفهمها او يتفهمها احد، ومازالوا يحاولون فك شفرتها الي الان، ولم ينجحوا، ستظل مصر محمية بشعبها، الذي هو جيشها، فما ساء جيشاً ولا انهزم، ما دام يدافع عنه شعب.

فهنيئا لمصر شعبها الأبي، الذي اعطي ويعطي، درساً ودروساً للعالم في معني ان يكون للجيش شعب، وللشعب جيش.. لله درك يا مصر.

تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر

كاتب المقال / نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية للشئون السياسية والتنظيم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق