توك شوعربى و دولى

الرئيس الفلسطيني يجدد رفضه لـ الخطة الأمريكية للسلام ويحذر من الانفجار

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه لـ الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط «صفقة القرن»، حيث إن عباس رفض الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط في وقت سابق، حينما أعلن ترامب ونتنياهو عن محاورها الظالمة لفلسطين وشعبها.

وقال عباس في كلمة أمام مجلس الأمن إن الخطة المطروحة لن تجلب الأمن والسلام إلى المنطقة وإنه يجب رفضها ومنع تطبيقها على أرض الواقع.

وأضاف «عباس» في رسالة وجهها للرئيس الأمريكي ترامب: « الخطة الأمريكية لا يمكن تطبيقها لأنها مخالفة للقانون الدولي، وقررات مجلس الأمن»، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني لم يعد يتحمل الاحتلال الإسرائيلي وأن  الوضع قابل للانفجار، مؤكدًا أن الحل السياسي هو الأساس في تلك الأزمة وغض النظر عن المساعدات الاقتصادية يجعل مجلس الأمن يرى الحقيقة كاملة.

ودعا الرباعية الدولية ممثلة بالولايات المتحدة وروسيا الاتحادية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وأعضاء مجلس الامن لعقد مؤتمر دولي للسلام، وبحضور فلسطين وإسرائيل والدول الأخرى المعنية، لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 2334 لعام 2016، ورؤية حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، وذلك بإنشاء آلية دولية أساسها الرباعية الدولية لرعاية مفاوضات السلام بين الجانبين.

 

وتابع: «الخطة الأمريكية المطروحة، لا يمكنها أن تحقق السلام والأمن، كونها ألغت قرارات الشرعية الدولية، وتنكرت لحقوق شعبنا، ومستعدون لبدء مفاوضات فورا إذا وجد شريكًا في إسرائيل».

 

الجدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن أنه أبلغ الولايات المتحدة وإسرائيل بقطع كافة العلاقات معهما بما فيها العلاقات الأمنية، وذلك رفضا لـ خطةترامب للسلام.

وخلال كلمته في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، طالب عباس بإنشاء آلية دولية تستند على الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بهدف إيجاد حل للقضية الفلسطينية.

من جانبه أكد أمين عام الجامعة العربية رفض الجامعة للإجراءات الأمريكية الأخيرة والمتعلقة بخطة السلام في الشرق الأوسط.

وقال إن القرار الأمريكي يكشف التحول الكبير في السياسة الأمريكية المنحازة بالكامل لإسرائيل على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

 

ويشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد أن خطة البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط خطة عظيمة، موضحاً أن رد فعل الفلسطينيين على الخطة قد يكون سلبيا في البداية لكنها إيجابية، كما أنه تحدث بإيجاز مع الفلسطينيين وسنتحدث إليهم مجددا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى