أهل الفن

مروان بابلو يتخلى عن عالم الأندرجرواند ويبتعد عن الموسيقى ويترك «الجميزة»


مروان بابلو.. تصدر الفنان الشاب مروان بابلو الملقب برائد موسيقى التراب محرك البحث العالمي جوجل عقب قرار هام اتخذها فى حياته الفنية.

مروان بابلو يتخلى عن عالم الأندرجرواند

مروان بابلو يقرر الابتعاد عن الموسيقى

مروان بابلو.. قراره بالابتعاد عن الموسيقى حيث كتب بابلو عبر حسابه الشخصي بموقع «إنستجرام»: «أنا هوقف مزيكا لأسباب شخصية شكرا لكل الناس اللي دعمتني، أخر حاجة هتشوفوني فيها الحفلات اللي انا متفق عليها بعد ما الحفلات دي تخلص مش هكون موجود.. شكرًا».

مروان بابلو

بدأ بابلو حياته الفنية عام 2014 وأغنية الجميزة شهرته

أغنية «الجميزة» كانت نقطة تحول وبداية لنجاح مروان بابلو والتي طرحها في نهاية عام 2019 وعلى الرغم من أن بابلو بدأ حياته الفنية منذ عام 2014 الا أن عام 2019 كان الأفضل له.

بابلو يشارك مولوتوف فى «كاس» و «جيب فلوس»

بدء مروان حياته الفنية منفردا حيث كان ينتج دائماً اغانيه بنفسه منذ ظهوره ولكن مع انطلاق فكرة أغنية  « الجميزة » بدء يتعاون مع أخرين حيث وقع تعاون بينه و بين مولوتوف ولم يتوقفا عند الجميزة بل امتد التعاون إلي أصدر أغنيتين هما «كاس» و «جيب فلوس» ليخرج مروان بابلو علينا فى الساعات الأولي من صباح اليوم بقراره بالابتعاد عن الموسيقى عقب انتهاء الحفلات المتفق عليها.

استطاع مروان بابلو MARWAN PABLO صاحب ال 24 عاما أن يكون مجموعة من المحبين والفانز واشتهر بأسم « داما راب » وتأتي تلك التسميه كنايه عن مقطوعات أغاني «راب» أو الموسيقى السريعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي على فترات متباعدة.

مقطوعة أوزريس نقطة تحول

فقد اختفى بابلو لمده عامين ليظهر من جديد عام 2017 بمقطوعته الجديدة والتى عرفت باسم «الغلاف – أوزريس» وهو ما حقق نجاح واسع على المستوى الشباب المهتم بهذه النوعية من الغناء والموسيقى وجعله يبدأ في تكوين فئة أكبر وأوسع من الداعمين والمحبين نظراً لجرأة كلمات المقطوعة ولمسها الواقع الذي يعيشه هؤلاء الشباب وأصبح يطلق بابلو على مقطوعة “أوزريس” أنها بصمته الخاصة في حفلته.

مروان بابلو يتخلى عن

عالم الأندرجرواند

دخل مروان عالم الأندرجرواند من خلال أحد أشهر «الدي جي» فى مصر أن ذاك وهو السادات وانتجا سويا عدد من المقطوعات وأِشهر هذه المقطوعات «سندباد _ وابو مكة».

«بالموسيقى نرتقي» مبادرة يطلقها متحف الطفل

كتب: محمد السيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق