البحث عن الحقيقةمنوعات

وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا.. حكايات من دفتر الأيتام في عيد الأم

عيد الأم بنكهة الشوق والحرمان عند الأيتام


حكايات من دفتر الأيتام في عيد الأم ذكريات تتجدد في أذهانهم، ترسم إبتسامة لحظية، يتخللها دموع، وهم يروون مواقف حياتهم مرت عليهم وكانت برفقة أمهاتهم، يسردون ذكريات طفولتهم برقتهن، ويرسلون إليهم باقة من الرحمات.

في عيد الأم، الحادي والعشرين من شهر مارس، يستمعن إلى أصوات المغنين احتفالا في عيد الأم، وسط حالة من الحزن الشديد بعد أن فقدوا الشعور بحنان أمهاتهم، الذين فارقوا الحياة منذ سنوات.

وفاء: لازلت أربي أبنائي كما ربتني

حكايات من دفتر الأيتام في عيد الأم ..قالت وفاء محمود، في الخمسين من عمرها، من أبناء محافظة القاهرة، ل “الوكالة نيوز” إن والدتها توفت منذ فترة طويلة، كانت حينها في الثانية عشر من عمرها، موضحه أنها لازالت تتذكرها حتى الآن، واتخذت من منهج تربيتها لها أسلوبا لتربية بناتها الأربع.

أوضحت وفاء، أن من أكثر المواقف التي تتذكرها، هي حينما كانت في الصف السادس الابتدائي، واشتركت منها إحدى المدرسات، وضربتها، وطلبت من امها أن تعاقبها، وأن تبقيها في المنزل وتزوجها، لأنها لا تصلح للدراسة، فأخذتها امها وقررت أن ينطلقا في رحلة ليجوبوا فيها اغلب معالم القاهرة الاثرية، كنوع من أنواع المكافئة المقدمة نظيرا اجتهادها في الدراسة الفترة المقبلة.

تابعت أن والدتها كانت حنون جدا، رقيقة، تحويهم بأمومتها، تتقرب إليهم، تشعرهم بأنها صديقتهم ورفيقتهم، وكانت آخر هدية جلبتها لها هي باقة من الورود، والشوكلاته لأن والدتها كانت تحب الحلوى بشكل كبير.

حكايات من دفتر الأيتام في عيد الأم ..سامية: أصبحت أما لأخواتي بعد وفاتها
قالت سامية محمد، في العشرين من عمرها، من أبناء محافظة الجيزة، ل “البوابة نيوز” إن والدتها توفت منذ حوالي عشر سنوات، كانت فيهم طفلة لا تدرك قيمة الأم، أو حتى الأعباء التي تتحملها، حتى فوجئت بين ليلة وضحاها أنها تحولت أم لاشقائها الثلاثة، محمود، احمد، سعد، معلقه ” بعد كده بقيت امهم خلاص”.

تابعت سامية، أنها لازالت تتذكر كل تفاصيل والدتها، وان غرفتها لا زالت كما هي، معلقه “خدنا وقت طويل علشان نتعود على غيابها، اثر كثيرا في حياتهم، وانهم لسه لنحاول نقف على رجلينا وبقيت من ساعتها ام ”

زينب إمام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق