بأقلامهم

وليد نجا يكتب : أزمة فيروس كرونا الدولة المصرية نموذجا


 

لفظ كملة الأزمة تعني الشده والضيق وهي نتيجة حدوث موقف مفاجئ يغير في البيئة الخارجية والداخلية ويلزم سرعة في اتخاذ القرار ولكي تكون أزمة فلابد من توافر عناصر المفاجأه والتهديد والوقت والمدي وطبقا لطبيعتها وهي تهديد مباشر لمصالح الدولية العليا وتحدث فجأه علي مستوين داخلي وخارجي”إقليمي ودولي” وعلي المستوي الأكاديمي والدولي أصبح هناك مبادئ لإستراتجية إداره الأزمات واصبحت ضمن قاموس العلاقات الدوليه بعد أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 ونجاح الأداره الإمريكية في اداره الأزمة وتجنب العالم لحرب نووية ووجود إستراتيجية ذلك يعني
الأساليب والوسائل المتبعة للوصول للهدف المنشود وعلي مستوي الدول توجد أدارات للتخطيط ومجابهة الأزمات وهي تضع خطط تفصيلة لجميع الأزمات ولكن تضع تصور مرن للتعامل مع الأزمات المختلفة في حالة حدوثها وبعد ثورة 30 يونيو انتهجت الدولة المصرية سياسة مختلفة تماماً عن الحكومات المصرية السابقة جميعها، حيث اتجهت الحكومة إلى تنظيف الجرح من الصديد المتراكم عبر عقود طويلة وتطهيره، ثم بدأت في إعطاء العلاج الفعّال حتى لو لزم الأمر لبتر القديم والبدء من جديد، كما حدث في التعامل مع العشوائيات وتمثل االقياده السياسية المصرية حيث تهتم بالأداره العلمية واحترام التخصص وأصحاب الخبرات العلمية في جميع المجالات وهناك عده خطوات علمية يتم أتباعها في حاله مجابهه الأزمة طبقا للأتي للبنود التاليه :
1– موضوع الأزمة: أزمة انتشار فيروس كرونا عالميا في ظل عدم وجود دواء لة وأداره الدوله المصرية للأزمه
2 – تسلسل الأحـداث : ظهور الفيرس رسميا في في الصين وأنتقل لباقي دول العالم وبدأ ظهوره في مصر منذ 6 اسابيع .
3 – أطـراف الأزمــة : هي ازمة عالمية تشترك فيها جميع دول العالم والجهة المنوط بها التعامل دوليا منظمة الصحة الدوليه وجميع حكومات الدول من خلال وزارت الصحة وشركات الأدوية ومراكز الأبحاث العلمية .
4 – أسـباب الأزمــة : عدم وجود دواء وهو ينتشر في الهواء وصعب السيطره علية وينتقل بسرعة رهيبة .
5 – المخاطر والتحديات : يصيب المرض الجميع وفئه الشباب تستطيع التغلب علية لقوه مناعتها وتظهر أعراضه علي كبار السن وأصحاب الأمراض المزمن .
6 – الهدف من إدارة الأزمة هو تقليل الخسائر وعدد الأصابات في مصر وصولا لعدم الوصول للحاله رقم ألف وبالتالي عدم قدره الدوله المصريه في السيطره عليه فنحن في المرحلة الثانية ونهدف للوصول إلي صفر أصابات والتغلب علي المرض.
7 – الجهة المنوط بها أداره الأزمة في مصر القياده القياده السياسية المصريه وأجهزتها التنفذية وقد تم أتخاذ إجراءا ت وقائية طبقا للنموذج العلمي لمنظم الصحة العالمية لمجابهه الوباء وذلك طبقا لتقاريرها التي اصدرتها عن مصر حيث زار وفدها مصر مرتين حتي الأن وهم من أشادوا بالأجراءات العلمية التي قامت بها الدوله المصرية طبيا من خلال قرارات الدوله المصرية وتقوم القياده السياسية بإداره الأزمة في تناغم نتيجة وجود قاعده بيانات أنشئت حديثا قضت علي التضارب في الأختصاصات ونتيجة لوجود اراه علمية علي مستوي الدوله بإجهزتها وقد تم تخصيص مهمام للجميع في جميع الأزمات .

وهنا الجهة الرئيسة المنوط بها التعامل طبياً هي وزاره الصحة فتم أنشاء 21 معمل مركزي وجاري وصولها لعدد 27 طبقا لعدد محافظات مصر، تم قفل جميع المستشفيات وتحويل العمل الي المراكز الصحية في الاحياء والريف وتم اتخاذ اجراءات لصرف العلاج للامراض المزمنة كل 3 شهور وهناك خط ساخن لوزاره الصحة 105 للرد علي استسفارات المواطنين تم التنسيق مع وسائل الاعلام لنشر حملات التوعية والغرض من فرض حظر التجول والأجزاءات عن العمل هو تقليل العدو ومعرفة خريطة المخالطين ، وزاره الماليه خصصت أعتمادات ماليه كبيره جدا لمجابهة المرض حيث تعتبر القياده السياسية أن أي خسائر مادية لأاتساوي شيئا أمام الحفاظ علي القوه البشريه المصريه .
وطبقا لتصريحات وزير الأعلام فإن الحكومه المصرية تعمل وفق خطة مدروسه وعلي قلب رجل واحد ، ومصر في الأسبوع السادس منذ بدأ ظهور الفيرس في مصر،وأزمة الفيؤس أزمة عالمية وكل دوله تتعامل معها طبقا لقدراتها ن الدوله أتخذت كافه الإجراءات ولابد للمواطنين أن يلتزموا بحظر التجول وعدم الخروج للقضاء علي انتشار الفيرس، الأجراءات الوقائية التي تم أتخاذها من قبل الدوله المصرية حتي تبقي مصر في المرحله الثانية في محاوله لحصر والقضاء علي الفيرس ، وهي أزمة دوليه أنتهائها مرتبط بالإلتزام وأكتشاف علاج فعال علي مستوي العالم، وزاره التعليم العالي تطلق مسابقه للمشاركه في أبتكارات علمية للقضاء علي فيرس كرونا ، وزيره الهجره تناشد المصريين العاملين بالخارح بالإلتزام بالإجراءت في الدوله المتواجدين بها لعدم أصابتهم وتدعوهم للتبرع لصندق تحيا مصر ، قفل جميع الجهات الحكومية لمده أسبوعين ، وزاره التربية والتعليم تأجيل الدراسة وحصر الأمتحانات علي شهاده الأعدادية والثانويه العامة وباقي السنوات أبحاث من المنزل وهناك العديد من القرارات التي أصدرها الرئيس السيسي لحمايه المواطنيين وتحفيز جميع الجهات ومحاوله حمايه العماله المؤقته .
وفي الختام أن الوباء الذي يحيط بالعام قد قامت الدوله المصريه بجميع الإجراءات طبقا للنماذج الدوليه وأتخذت جميع الإجراءات في سرعة وجراءه فاقت جميع التصورات ووجب علينا جميع كمواطنيين أن نستغل تةاجدنا في المنازل مع أولادنا في أعاده صياغة الروابط الأسؤية وزرع التقاليد وكل منا لايتكالب علي تخزين السلع لإغن البركة تعود بالتقوي ونحن في إبتلاء علينا بالصدقه والأستغفار فكل من وجب علية وفي حدود قدراتة الماليه أن يراعي بسطاء الحال وان يخرج حق الله فإذا وجد فقير فنعلم جميعا أن غنيا أمتنع علي أخراج زكاه المال فهذا دورنا وليس دور الدوله وأقول لمن يقاطع ويعادي أهلة ورحمة أتقي الله وعيد حساباتك فالبلاء يأتي من نكران النعمة وهه الأزمة كاشفه لمعدن الأنسان فمن يدعي حسن الخلق تظهره الأزمة ولجميع التجار ورجال الأعمال منكم الشريف بلرك الله له في ماله والكثير منكم يحتر السلع فإختفت المنظفات وأدوات التطهير واقولها كمواطمن مصري احقاقا للحق لولا المشاريع العملاقه التي قامت بها القياده السياسية ولولا ان جيشنا العظيم قاطره تنميتنا فعن كل أزمة تظهر أهميه وجود صناعات وطنية ومنتجات لاتهدف للربح ولكن تحافظ علي الأمن القومي المصري في تناغم مع شرطتنا الباسلة وجميع الأجهزه الأمنية تبذل أقصي جهودها لتحقيق الأستقرار أستغلوا تواجدكم في العباده والأستغفار وصله الأرحام والصدقه فقد فعلت دولتنا جميع الإجراءات وتسابق مراكز الأبحاث الزمن للوصول لدواء يقضي علي الفيرس وبقي الأمر في يد السماء والقرار لنا جميعا الصدقه والأستغفار وصلة الأرحام .
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق