احنا الطلبة

سوزان محمود الام المثالية بإدارة العجمي التعليمية لعام 2020


سيدة في عقدها الثلاثين يتم تكريمها كأم مثالية لعام 2020 بإدارة العجمي التعليمية، سوزان محمود سيدة مصرية قررت ترك أثرا إيجابيا في الحياة، بالابتكار ومزج رغبتها بحبها للتطوع في مبادرة حضارية وقامت بتزين عدة مدارس بمحافظة الإسكندرية بالتطوع وعلى حسابها الشخصي وتسعي لتعميم الفكرة.

وقالت سوزان محمود في تصريحات سابقة لـ”الوكالة نيوز” إنها “حاصلة علي دبلوم، وبدأت قصتها بحلم بأن تصبح جميع المدارس الحكومية كالخاصة تماما، فالأولاد ليس لهم ذنب بسبب عدم قدرة أهاليهم علي إدخالهم مدارس خاصة وبدأت في أربع مدارس وأصبح لديها أصدقاء من الأولاد يحبونها ويحبون المدرسة بعد تغييرها بالألوان المبهجة”.

“أتمني أن أترك ذكرى حلوة لي علشان لما أموت يفتكروني بها، لم أترك مدرسة في الإسكندرية إن شاء الله ” كانت هذه كلماتها عند سؤالها عن هدف مبادرتها، تحلم بأن لا يصبح هناك فرق بين الأطفال من حق الجميع الدراسة في مكان يفرح وأنها ستستمر بهذه المبادرة حتي النهاية بدون مساندة أحد”.

وبدأت بمدرسة شباب المستقبل الابتدائية في الهانوفيل بالإسكندرية مدرسة ابنتها بالصف الثاني الابتدائي، وأخذت موافقة المدير وعندما انتهت من الرسمة قام بتكرمها جمال الطلخاوي رئيس مجلس الامناء ومحمد فريد مدير المرحلة الابتدائية وزميلة لها ولكن مع الوقت انشغلت في عملها وقامت بمفردها وباستكمال المبادرة.

وأضافت أن الجميع كان سعيد المعلمين وأولياء الأمور والأطفال من هذه المبادرة التي أضافت لمسة جميلة داخل المدرسة، واستكملت بعد ذلك بمدرسة طلائع العجمي الرسمية لغات وهذه مدرسة ابنها في الصف الخامس الابتدائي ورسمت في الفصل ولقت تعاون كبير من الطلاب وسعادة غامرة ويريدون مجيء يوميا وأصبحوا يحبون الذهاب للمدرسة.

وأصبحت سعيدة جدا من رد فعل للمعلمين والأولاد وأولياء الأمور وتطورت فكرتها وأصبحت تريد تعميم التجربة بجميع المدارس الحكومية لإسعاد الأطفال، وذهبت لمدرسة الفتوح الإسلامية بالهانوفيل ولقت ترحاب كبير من الإدارة وتعاون، وعندما بدأت في الرسم قام محمد جاد مدير المدرسة، الأستاذة فاطمة أحد المعلمات بالمدرسة بمساعدتي بأيديهم وهم في حالة من السعادة الغامرة، وأصبح الأطفال أصدقائي ويحكون لي مشاكلهم لحلها.

تحلم بإسعاد الأطفال وإدخال السرور لقلوبهم، وذهبت لروضة شباب المستقبل وطورتها ونال ذلك سعادة الجميع، كما ذهبت لمدرسة طلائع العجمي للمرة الثانية ورسمت بحوش المدرسة، وستذهب قريبا لمدرسة بالدخيلة لاستكمال مسيرتها.

وتعمل علي مشاركة الأولاد معها في الرسم، وتشعر بسعادة غامرة من معاملة المعلمين والأطفال معها وكمية السعادة والحب التي تحظى بها بسبب هذه المبادرة، وأصبح الجميع يشارك بذلك.

ويقوم جميل الطلخاوي رئيس مجلس الامناء، محمد فريد مدير المرحلة الابتدائية بشراء الخامات اللازمة وتقوم هي بالرسم ولكن بمدارس أولادهم قامت هي بشراء الخامات والعمل دون مساندة من أحد.

تسعي لترك ذكرى جميلة في قلوب الجميع و لوجه الله، وتسعد قلب الاطفال لحبها لهم وأصبح لديها العديد من الأصدقاء الاطفال ويقومون بالتقاط الصور التذكارية معها وتسعد بذلك وتم تكريمها ثلاث مرات، ولكنها تعتبر التكريم الحقيقي فرحة الأولاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق