بأقلامهم

رامي فؤاد يكتب : ماذا لو ؟!


 

جئنا بمستنسخ لكل منا و اغلقت الابواب علي كل منا مع نسخته لمدة عام واحد فقط .
هل تدركون ما الذي سيحدث ؟
فإذا طرحنا الإحتمالات فماذا ستقولون ؟
سيقول هو …..
وتقول هي … وهو ايضاً سيقول ….
وهؤلاء سيقولون بينما هؤلاء سيكون لهم رأي آخر
وجميعنا سنندهش كثيراً عندما تفتح الابواب لنجد الغرف علي النحو التالي .
سنجد ان شخصاً ما قطع اجزاء من مستنسخه
واخر ابرحه ضرباً حتي طرحه ارضاً
واخر سنجده منزوي في ركن بعيدا عنه
واخر يسعي في تشويهه
و اخر يحتضنه ويحنو عليه
واخر لا يعيره ادني اهتمام
وغيره يبكي في احضان مستنسخه
وغيره يبتسم ويربت علي كتفي مستنسخه

بينما وسط هؤلاء سنجد في غرفة ما الشخص يتحدث مع مستنسخه
وفي غرفه اخري شخص يقف كمعلماً يرشد مستنسخه نحو الصواب
و نجد اخر يطبق علي يديه مبتعداً من شدة الخوف .

وكل ما رأيناه من نماذج مختلفه هي نماذج مختلفه للحقيقه ….
نعم الحقيقه ، حقيقتنا التي كنا نخفيها علي انفسنا والتي كنا ننكرها دائماً و نتظاهر بالمثاليه و نرتدي ثوب الفضيله .

” عندما عُرِضَ كلٍ منا علي نفسه في غرفه مغلقه
فعل معها ما يري هو انها تستحقه ”

لا تكذبون ولا تدعون فكفي .
لا تملئون الارض زيفاً .
العالم يسخر منكم يا هؤلاء .
لن تشفق بكم انفسكم بعدما فعلتموه بها .
إنكم جميعاً في القائمة السوداء لهذه الحياه .

تطهروا من زيفكم و إعترفوا بقبحكم و تأسفوا لانفسكم وفكوا اسر ارواحكم مما كبلتموها بِه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق