احنا الطلبة

مرصد الأزهر يحذِّر من خطورة المستوطنات على الفلسطينيين بسبب كورونا

 

يحذِّر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من خطورة المستوطنات الصهيونية التي أصبحت بيئة خصبة لتفشي الفيروس، على صحة أفراد الشعب الفلسطيني، موضحًا أن المستوطنين الصهاينة يتعمَّدون الاحتكاك بالفلسطينيين، وهو ما ينذر بخطورة تفشي العدوى بينهم.

ويدعو مرصد الأزهر أبناء الشعب الفلسطيني إلى توخِّي الحذر واتباع التدابير والإجراءات الوقائية، وضرورة عدم محاولة الاحتكاك مع المستوطنين الصهاينة؛ وذلك لعبور تلك الأزمة التي اجتاحات العالم وأصبحت تشكِّل خطرًا حقيقيّّا على شعوبه.

وكانت تقارير صادرة عن وزارة الصحة الصهيونية قد ذكرت أن هناك ما يزيد على 200 حالة إصابة بفيروس كورونا «كوفيد- 19» في المستوطنات الصهيونية، بالإضافة إلى آخرين يرفضون الاستجابة للتعليمات الوقائية أو الالتزام بالحجر الصحي.

وبعد تحذيرات من تفشي وباء كورونا العالمي (كوفيد 19) أفادت صحيفة “البريوديكو” الإسبانية أن الفيروس المستجد قد وصل إلى مخيمات اللاجئين في اليونان. وأشارت الصحيفة إلى أن إحدى طالبات اللجوء، من المقيمين في مخيم “ريتسونا” للمهاجرين أصيبت بالفيروس، وبالتالي فإن هذه السيدة تعد أول إصابة تسجّل في صفوف طالبي اللجوء الذين يعيشون في مخيمات في اليونان.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم وزارة الصحة اليونانية أن الوزارة تتتبّع الأشخاص الذين خالطوا الحالة، مضيفا أن فريقًا طبيًا قد أُرسل إلى المخيم لإجراء فحوصات طبية للاجئين المقيمين فيه والبالغ عددهم 2500 لاجىء.

ونُشرت فرق طبية متخصصة في المخيم ويجري العمل على إقامة أماكن تخصص للعزل ونقاط لإجراء الفحوص فضلًا عن اتخاذ بعض التدابير الاحترازية.

جدير بالذكر أنه قد تبين إصابة هذه السيدة بالفيروس بعد إجراء فحوصات طبية لها في أحد المستشفيات في العاصمة اليونانية أثينا، تمهيدًا لإجراء عملية ولادة قيصرية لها، وأثبتت التحاليل إصابتها بالفيروس، كما أُجريت فحوصات طبية لزوجها ومولودها بعد وضعه، غير أن النتائج خرجت سلبية.

وكان مرصد الأزهر قد حذر من تفشي فيروس كورونا بين اللاجئين خصوصًا في ظل تدهور أوضاعهم الصحية في المخيمات التي يقيمون فيها، ولا سيما مخيم “موريا” في جزيرة ليسبوس اليونانية، والذي يعيش فيه ما يقرب من عشرين ألف لاجئ في حين أنه يتسع فقط لألفين وخمسمائة.

وقد أشار مرصد الأزهر سابقاً في أحد مقالاته والذي نُشر بعنوان “وباء كورونا العالمي … اللاجئون والخطر المحدق” إلى أن المشكلة لا تكمن في ظهور الفيروس فحسب، بل في انتشاره الذي سيكون سريعًا إلى حد مخيف.

ويشدد المرصد على ضرورة التدخل السريع لمنع تفشي الوباء، مؤكدًا على ضرورة أن تقوم المنظمات المعنية بوضع حلول فعّالة لمواجهة الوباء، حتى لا يؤدي الأمر إلى كارثة حقيقية، آخذين في الاعتبار أنه من المتوقع حدوث نفس الأمر في مخيمات أخرى للاجئين حول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى