اللواء رؤوف السيد علي يكتب : تيسير مطر .. وحديث الإفك

غريب امر أولئك ، الذين اعتنقوا الكذب دينا ، غريب امر تبجحهم وإصرارهم علي إلباس الفضيلة ثياب الرزيلة ، يظنون ان رأسهم الممشوط سيخفي قبح اقدامهم ، ويواري لؤم طباعهم .. يبدو انه جاء ذاك الزمان .. زمانّ لا يبالي المرء فيه ما أخذ ، امن الحلال أم من الحرام ما أخذ .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ولعل ما تعرض له المهندس تيسير مطر ، رئيس حزب ارادة جيل وأمين عام تحالف الاحزاب المصرية من إفك وافتراء ، خير دليل علي اتيان ذاك الزمان ، فما قام به احد إنصاف مهنة البحث علي المتاعب سبة تستدعي التدبر والتأمل ، في حال اوضاع اخلاقية تتردي ، فـ جريمته المهنية بتلفيق وقائع مزورة ، لـ رجل من شرفاء الوطن ، خيانة للضمير الإنساني القويم ، وطعنه في ذمة طاهرة .. ويا حسرتاه علي ترهل القيمة ، جراء افعال خسيسة .

ولكن لان الكذب ليس له ارجل ، ولان ذاك الأفاق ” نكرة زمانه ” ، مجبول على الكذب ، اغفل الدقة في نسج أكاذيبه ، فسرعان ما انفضح حديثه الكذوب ، واعلنت صحيفة ” صوت الامة ” تبرؤها من الفعلة المشينة ، التي نسبت اليها والي تيسير مطر زورًا وبهتانًا .. وحقا صدق من قال : ” إذا كذبت العنزة ، فإن قرنيها لا يكذبان ” .

صديقي تيسير مطر ، ليس الذنب ذنبك ، انما الذنب ، ذنب من سكب الغش والخديعة في النهر ، فارتوي منه أولئك الأفاقين ، فماذا ستفعل مروئتك وسط مخادعين يعيشون فوق أرض النفاق ؟! ، شئ يتكسر فينا يا صديقي ، عندما نري تلك النكرات تعبث بسمعة الشرفاء ، بلا حساب ولا رقيب ، ويحاولون إيهام الناس بالنقاء ، وهم عنه ابعد ما يكون .

يا صديقي ، انهم اسماك ميته تسبح في مستنقع زيف وتدليس ، فلا تحزن ، لإن الله سبحانه وتعالى طيب ، لا يقبل إلا طيبا ، وأنت واحد من طيبين هذا الزمان ، أما أولئك الخبثاء ، اشبه بـ الزبد الذي يذهب جفاء .

تيسير مطر .. عش يا صديقي قرير البال ، مرتاح الضمير .. لانك علي حق ، وخصومك علي باطل .

كاتب المقال : رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية

زر الذهاب إلى الأعلى