البحث عن الحقيقةالرئيسية

القصة الكاملة لهجوم زاهي حواس على المفتي السابق علي جمعة

البرديات ترد على المعلومات الخاطئة

شن وزير الآثار السابق وعالم المصريات الدكتور زاهي حواس هجومًا لاذعًا على مفتى الجمهورية السابق الدكتور علي جمعة بعد تصريحاته في برنامجه الرمضاني حول علاقة الأهرامات وأبو الهول بالنبي إدريس – عليه السلام.

وأكد حواس في مداخلة هاتفية في برنامج “الحكاية”، المُذاع عبر فضائية “mbc مصر” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب، أن علي جمعة له كل احترام حينما يتحدث في الدين ولكن بمجرد التحدث في الآثار لن يسمح له بذلك لأن يردد معلومات مغلوطة وليس لها دليل.

البرديات تكشف معلومات علي جمعة الخاطئة

وأوضح أنه حتى الآن لا يوجد دليل على أن بناء الأهرامات وأبو الهول قام به النبي إدريس وفي المقابل يوجد أدلة تؤكد أم الملك زوسر هو أول من بنى الهرم وأن خفرع شيد أبو الهول وهذه الأدلة موجودة في البرديات.

إدريس ليس خبيرا في التحنيط

وعن قول الدكتور علي جمعة بإن النبي إدريس كان خبيرًا في علم التحنيط، أكد زاهي حواس أن إدريس ليس خبيرًا في علم التحنيط، مشيرًا إلى أن “إيزيس” إله الموتى عند الفراعنة ليس له علاقة بسيدنا إدريس على الإطلاق، وأن علم التحنيط في مصر بدأ منذ 5 آلاف عام ووصل إلى قمته في الأسرة الـ18.

المفتي السابق يتحدث بالخيال

ولفت إلى أن أغلب ما قاله الدكتور على جمعة هو ترديد لما كتبه الدكتور سيد كريم فى كتاب له باسم “لغز الحضارة المصرية”، وكل ما جاء فى هذا الكتاب عبارة عن تخيلات بعيدة عن العلم.

وأكد زاهي حواس أنه لا داعي أن يتحدث رجل فقه عن الآثار وخصوصًا وأنه لا يملك المعلومات الكافية وبذلك يضلل الجميع ويردد معلومات تعود لمهووسي الآثار دون علم أو دراسة.

أدلة أن إدريس ليس من بنى الهرم

وقال حواس إن هناك أدلة قوية على أن إدريس ليس من بنى الهرم، وهي أولًا أن الملك زوسر هو الذي بنى أول هرم موجود لدينا، وأن الذي غيَّر البناء من الطوب اللبن إلى الحجر هو إيمحتب العبقري، ولدينا أقدم بردية عُثر عليها إلى الآن، وهي بردية وادي الجرف، والتي يتحدث فيها رئيس العمال (مرر) عن بناء هرم خوفو، وقال إن منطقة الهرم كانت تسمى (عنخ خوفو)، بمعنى (خوفو يعيش)، وأن خوفو عاش في قصر بالهرم، وتحدث عن مدة حكم خوفو، وبعد ذلك استمر بناء الأهرامات حتى بداية الدولة الحديثة.

واستطرد حواس: “هل يمكن نسيان المقابر المتواجدة بالجيزة والتي تحدث عن كنهة خفرع وخوفو ومنكرع وألقاب أخرى متصلة بالعالم والآخر، بجانب القوائم الملكية التي كشفت عن أسماء الملوك والتي لم يكن من ضمنها النبي إدريس نهائيًا”.

اقرأ أيضا:

علي جمعة: التراجع عن مواكبة العصره جعلتنا في مواجهة مع تجديد علوم الشريعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى