بأقلامهم

محمود عوض يكتب: وأعدوا.. ليست الكورونا فقط

شعار المرحلة.. يد تبني.. وأخري تحمل السلاح .. وثالثة تحمل العلاج

علي الرغم من قيام منظمة الصحة العالمية والدولة المصرية بإصدار تعليمات الوقاية اللازمة للمواطنين ومنها التزام المنازل وعدم الخروج الا للضرورة القصوى من أجل الحفاظ على حياتهم وتجنب الإصابة بفيروس كورونا ، هناك على الجانب الآخر من هم مستمرون في العمل بكامل طاقتهم من أجل الحفاظ على كيان الدولة المصرية ، مهن لا يمكن لأصحابها المكوث في منازلهم من أجل خدمة الوطن والمواطنين.

جيش مصر الأبيض

يد تحمل العلاج هم الطاقم الطبي حائط الصد الأول بمستشفيات العزل فمنذ ظهور فيروس كورونا المستجد في مصر وحتى اليوم لم يتوقف الأطباء والتمريض وكافة أعضاء الفرق الطبية عن محاولات التصدي ومواجهة الفيروس رغم ما يواجهونه من مخاطر انتقال العدوى لهم وتسجيل حالات اصابة في صفوفهم ،بل أن منهم من ضحى بحياته في سبيل القيام برسالته المهنية والوفاء بها على أكمل وجه…شكراً جيش مصر الأبيض .

حماة الوطن

في الوقت الذي تحارب فيه مصر فيروس كورونا ايضاً تحارب فيروس أكثر خطورة وهو الإرهاب فبجانب جهود الشرطة فى التعاون مع كافة مؤسسات الدولة لمواجهة فيروس كورونا ، تستمر فى أداء رسالتها الأمنية من أجل حفظ الأمن في الشارع المصري فأعداء الوطن يحاولون استغلال الظروف الاستثنائية لزعزعة أمن واستقرار البلاد إلا أن عيون مصر الساهرة تقف لهم دائماً بالمرصاد ما يعكس قوة الجهاز الأمني ويقظته الدائمة وتضحيات رجاله  بحياتهم فمصر الدولة لا تنام وتعرف كيف تنسق عمل أجهزتها، لتواجه كل ما يهدد الأمن القومي.

فقد نجحت أجهزة وزارة الداخلية في إحباط عمليات إرهابية ضخمة خطط لها الإرهابيون للقيام بها خلال الأعياد المصرية إلا أن تحرك ضباط الأمن الوطني السريع ساهم في وأد العملية الإرهابية. حيث تم الكشف عن خيوط التحركات بشرق وجنوب القاهرة كنقطة انطلاق لتنفيذ عمليات إرهابية و تم رصد عناصر تلك الخلية والتعامل معها، مما أسفر عن مصرع سبعة عناصر إرهابية، عثر بحوزتهم على “كميات من الأسلحة والذخائر في منطقة الأميرية، وأسفر التعامل عن استشهاد المقدم محمد الحوفى بقطاع الأمن الوطني وإصابة ثلاثة من ابطال الشرطة ليلتحق الشهيد برفاقه الذين قدموا حياتهم في الدفاع عن أمن وسلامة الوطن والمواطنين.

وبجانب ذلك تظهر جهود القوات المسلحة في الحفاظ على مقدرات الوطن ففي ظل أزمة كورونا قامت القوات المسلحة بمواصلة خطتها لإتباع الإجراءات الوقائية لعدد من المنشآت الحكومية والمرافق الحيوية بالدولة من خلال تكليف إداراتها التخصصية بدفع عربات التعقيم المتحركة و معدات التطهير الثقيلة و المحمولة لإجراء عمليات التعقيم والتطهير اللازمة لمقرات المصالح الحيوية، هذا أيضاً بجانب الحفاظ على الأمن الغذائي من خلال توفير منافذ السلع الغذائية الثابتة والمتحركة إضافة إلى توفير وسائل الوقاية اللازمة ضد فيروس كورونا.

البناء والتنمية

على جانب البناء والتنمية نجد أن الدولة مستمرة وبقوة في استمرار تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة 2030تحت شعار أن عجلة البناء والتنمية لن تتوقف.

فقد افتتح السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ أيام قليلة عدداً من المشروعات القومية والتنموية بشرق قناة السويس، وأبرزها  نفق الشهيد أحمد حمدي 2 أسفل قناة السويس، ومحطة معالجة مياه مصرف المحسمة بسرابيوم شرق قناة السويس ، فعجلة الإنتاج والتنمية لم تتوقف وتسير وفق رؤية مدروسة محددة الملامح والتوقيتات رغم الأزمة ،فمصر لن تتوقف عن المضي قدماً في مسيرتها نحو بلوغ أهدافها لتنفيذ العديد من المشروعات العملاقة رغم قرار تأجيل افتتاحها للعام المقبل .

وللحديث بقية في المقال القادم بإذن الله ،،،،

كاتب المقال: باحث قانوني.. كاتب وشاعر.. الأمين المساعد لأمانة التخطيط والمتابعة لشئون التنمية المستدامة بحزب الحركة الوطنية المصريةً

مقالات ذات صلة

شاهد ايضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى