فيديو الوكالة

نور الشيخ عن الميكروباص: تسبب في مزيد من العشوائية والأزمات المرورية


قال نور الشيخ، أمين عام لجنة التثقيف والتدريب بحزب الحركة الوطنية المصرية،؟ في حلقات جديدة تحت عنوان “أنا والمرور وهواك” من برنامجه الخاص “رسالة نور” على قناة الوكالة نيوز، والذي يناقش فيه المشاكل المرورية وكيفية حلها لكي تسود حالة من السيولة المرورية في شوارع مصر: إنه لا يتحدث عن المخالفات المرورية وأرقامها ولكن يتحدث عن سلوك المواطن الذي هو أصل المخالفة المرورية، فكل دول العالم لديها مشاكل وشوارع غير مستوية وسيارات سليمة وأخرى غير سليمة ولكن لديهم سلوك منضبط في المرور وسنتحدث عن أساس هذا السلوك.

وأضاف في حلقة اليوم والتي جاءت تحت عنوان “الميكروباص”: أنه في اوائل التسعينات كان “الميكروباص” هو ظاهرة جديدة حيث بدأ يحل محل المترو والأتوبيس، وكان لا يقف عند المحطة ولكن يقف قبلها أو بعدها، وحينها كانت ثقافة المواطن المرورية سليمة لأنه كان ينتظر عند محطة الأتوبيس أو المترو، ولكن عندما ظهر الميكروباص وكان وسيلة سريعة وغير مزدحم مثل الأتوبيس فبالتالي بدأ الإقبال على هذه الوسيلة التي ليس لديها محطة.

رسالة نور| سلوكيات سائقي الميكروباصات

#رسالة_نور| سلوكيات سائقي الميكروباصاتسؤال الحلقة: نحاسب مين علي مشاهد الفوضي والعشوائية المواطن ولا سائق المكروباص#انا_والمرور_وهواك

Gepostet von ‎الوكالة نيوز/elwekalanews‎ am Samstag, 9. Mai 2020

وتابع خلال الحلقة: “بدأ المواطن يقف في الأماكن غير المخصصة للوقوف قبل محطة الأتوبيس أو بعدها لكي يستطيع اللحاق بالميكروباص فأصبح هناك شئ من العشوائية وفي الألفية الجديدة بدأ المواطن يقف في منتصف “اليوتيرن” أو منتصف الشارع للحاق بالميكروباص وكان يعرض حياتهم للخطر فضلا على أنه يسبب الازدحام.

واستطرد نور الشيخ: “عندما يأتي ظابط المرور لكي يقوم بعمله ولكي يحاسب سائق الميكروباص ويعطيه مخالفة مرورية للوقوف الخاطئ فيأتي المواطنين راكبي الميكروباص لكي يدافعون عن السائق ويتوسلون للظابط ألا يأخد إجراء ضد السائق للذهاب لمنازلهم بسرعة”، متسائلا: “ماذا على ظابط المرور أن يفعل والذي تحتم عليه أمانة عمله وهي إماطة الأذى عن الطريق وهذا أذى بالفعل لأنه يعرض حياة الكثيرين من المواطنين للخطر ويسبب العشوائية والازدحام”.

وأضاف نور الشيخ، أن المكيروباص يتخذ العديد من الأماكن العشوائية كمواقف له مثل طلعة الكوبري أو منزل الكوبري أو اليوتيرن والمواطن لا يقدم شكوى بالعكس بل يشارك في هذا المشهد العشوائي، فمن يتوجب علينا حسابه؟ المواطن أم سائق الميكروباص؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق