تكنولوجياترند و سيو

بعد بيان من مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية | احذفوا لعبه ببجي يتصدر تويتر وفريق عمل لعبة ببجي يرد

هاشتاج احذفوا لعبة ببجي
في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 4 مايو تصدر هاشتاج احذفوا لعبة ببجي مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة موقع التدوينات القصيرة تويتر ، في مصر وبعض الدول العربية ، حيث طالب رواد مواقع التواصل الإجتماعي بضرورة حذف هذه لعبة ببجي pubg بعد التحديثات الجديدة في أحدي خرائط اللعبة

ما هي تحديثات لعبة ببجي الجديدة
والتحديث الجديد للعبة ببجي pubg ، هو أنه ظهرت في إحدى خرائط اللعبة تماثيل جديدة تقوم بحركات تشبه عبادة الأصنام، وذلك من أجل الحصول على معدات جديدة، حيث يجب على كل لاعب أن يؤدي حركات تشبه الصلاة أما أصنام للحصول على المزيد من الدعم والمزايا.

رد فريق عمل لعبة ببجي على بيان مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
بعد الهجوم الكبير على التحديثات الجديدة وبيان مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ، سرعان ما نشر فريق عمل لعبة ببجي بيان له يعبر فيه عن آسفه حيال بعض الخصائص التي ازعجت البعض ، ويؤكد فيه إحترام الآراء وجميع الأديان والثقافات المختلفة وان الفريق يعمل في الوقت الحالي على إزالة هذه الخاصية في أحدي خرائط اللعبة.

بيان مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
وكان قد أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بياناً يحرم فيه لعبة ببجي pubg بسبب بعض التحديثات الجديدة وقال : “وكان من بين هذه الألعاب لعبة بابچي «pubg» الإلكترونية بعد تكرر حوادث الكراهية والعنف والقتل والانتحار بسببها -وبسبب غيرها من الألعاب المشابهة لها- في وقت سابق، ولم يتوقف خطرها عند ما سبق ذكره فحسب، وإنّما تجاوزه إلى التأثير بشكل مباشر على عقيدة أبنائنا؛ ليزداد خطر هذه اللعبة في الآونة الأخيرة بعد إصدار تحديث لها يحتوي على سجود اللاعب وركوعه لصنم فيها؛ بهدف الحصول على امتيازات داخل اللعبة” .

وتابع البيان: “لجوء طفل أو شاب إلى غير الله سبحانه لسؤال منفعةٍ أو دفع مَضرَّةٍ ولو في واقع إلكتروني إفتراضي ترفيهي؛ أمر يشوش عقيدته في الله خالقه سُبحانه، ويُهوِّن في نفسه عبادة غيره ولو كان حَجَرًا لا يضر ولا ينفع، ولذا، يُكرر المركز تأكيده حرمة كافة الألعاب الإلكترونية التي تدعو للعنف أو تحتوي على أفكار خاطئة يُقصد من خلالها تشويه العقيدة أو الشريعة وازدراء الدّين، وتدعو للرّكوع أو السجود لغير الله سبحانه أو امتهانِ المقدسات أو عنفٍ أو كراهيةٍ أو إرهابٍ أو إيذاءِ النَّفس أو الغير”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى