البحث عن الحقيقةالرئيسية

«30 يونيو» تاريخ غير معالم مصر على الخريطة الدولية.. السيسي أجبر العالم على تغيير نظرته لمصر

السيسي ارتقى بجودة حياة المواطن في كل المشروعات ونجح في توفير تأمين صحي شامل لهم


خبير اقتصادي: مصر تخطو بخطوات سريعة لتحقيق التنمية الشاملة وبناء دولة جديدة في عهد السيسي

رئيس مركز العدل للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية: الرئيس السيسي مد جسور التواصل والتعاون مع كافة دول العالم مما عزز من مكانة مصر عالمياً

«أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهوري، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة، وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه».. هذا القسم الذي قسمه الرئيس عبد الفتاح السيسي وهو يتسلم مقاليد الحكم عقب انتشال البلاد من يد جماعة الإخوان الإرهابية.

8 يونيو 2014 يوم غير عادي في حياة المصريين فهو يوم جديد في حياته السياسية يوم تم تنصيب فيه شخصية وطنية مقاتلة تحب تراب أرض مصر يوم أن أقسم فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمحافظة على مصالح الشعب واستقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه فهو منذ الوهلة الأولى يعلم جيدا حجم الصعاب التي سوف يوجهها للنهوض بتلك الدولة التي دمرتها جماعة الإخوان الإرهابية.

فمنذ الوهلة الأولي للرئيس عبد الفتاح السيسي في حكم مصر استطاع أن يدخل قيم ومبادئ وفكر جديد فأكد مرارا وتكرارا أن كل دقيقة لها ثمن لأننا نسابق الزمن من أجل التنمية وكل تأخير في تنفيذ المشاريع له تكلفة على الدولة وعلى المواطن.

التخطيط لابد أن يسبق التنمية

أكد الرئيس من خلال المشاريع التي يقوم بها أنه رجل دولة نجح الشعب المصري في اختياره لكي يمثلها أمام دول العالم ويرفع رايه مصر عالية فكانت مقولاته تدرس فأكد أن الدولة لا يمكن أن تتقدم بدون رؤية واضحة للمستقبل وأن التخطيط لابد أن يسبق التنمية.. وأن ثروة الدول ليس في مواردها وإنما في كيفية استغلالها وتعظيمها للقيمة المضافة من هذه الموارد ولذلك استطاع في تلك الفترة العصيبة من حياة المصريين أن ينهض بهم في كافة المجالات من خلال انشاء مشاريع قومية وتوفير فرص عمل جديدة للشباب ونقل الأسر من العشوائيات لمساكن حديثة.

استطاع الرئيس عبد الفتاح السيسي عقب ثورة 30 يونيو الارتقاء بجودة حياة المواطن في كل المشروعات في الإسكان والخدمات وفي الصحة بعد أن نجحت مصر في القضاء على مرض مزمن دمر حياة الملايين على مدار عقود طويلة وهو “فيروس سي” وأعلنت الدولة عن أكبر مشروعات الحماية الاجتماعية في تاريخها وهو معاش تكافل وكرامة”.

“صديق للإصلاح الاقتصادي” .. ميزة تميز بها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أن تولي حكم مصر وبدأت مصر في برنامج إصلاح اقتصادي مدعوم من صندوق النقد الدولي والذي ساعد في جعل الاقتصاد المصري الأسرع نموا في الشرق الأوسط بحلول 2019 .

ذكرت التقارير الفرق بين فترة ما قبل ثورة 30 يونيو حيث ذكر الخبراء الاقتصاديين أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تسلم السلطة في وقت كان فيه الاقتصاد المصري يعاني بشدة فكان الاقتصاد في حالة من السقوط الحر وصل فيه النمو الاقتصادي إلى 2% في السنة والتضخم المرتفع إلى خانة العشرات ومعدل البطالة الذي وصل إلى 13% مع معدل بطالة الشباب بأكثر من ضعف ذلك والمصاحب بانخفاض في الاحتياطيات الأجنبية بأقل من 17 مليار دولار.

قروض صندوق النقد الدولي

لم يقف السيسي ينظر للبلاد وهى تنهار فسرعان ما بدأ بمحاولة تدعيم اقتصاد البلاد فتواصل مع الدول الأجنبية للحصول على دفعات نقدية فحصل على حزم مساعدات من الكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بقيمة 12 مليار دولار بالإضافة إلى قرض بقيمة 12 مليار دولار لمدة ثلاث سنوات من صندوق النقد الدولي.

اتخذت الحكومة في المقابل إجراءات تقشفية صعبة كانت آثارها واضحة على الطبقات الدنيا والمتوسطة فيما يخص خفض الدعم على المحروقات وتعويم الجنيه المصري وفرض ضريبة القيمة المضافة ما أدى إلى ارتفاع معدل التضخم فوق مستوى 30% وما صاحبه من ارتفاع في الأسعار، وزيادة في تكلفة الخدمات الحكومية مثل مياه الشرب والكهرباء والمواصلات.

أقر السيسي في خطاباته التي يوجهها باستمرار للشعب المصري، بصعوبة تلك الإجراءات، لكنه أكد في نفس الوقت أنه في حالة غياب تلك الإجراءات الإصلاحية للاقتصاد المصري ستنتج بالتتابع آثار أسوأ بكثير.

ومع ذلك فقد بدأت تلك الإجراءات تؤتي ثمارها، وينمو الاقتصاد الآن بنسبة 5.4%، وانخفض التضخم ليقترب من 11%، وبلغ معدل البطالة أدنى مستوى له منذ ثماني سنوات، وارتفع احتياطي النقد الأجنبي إلى 44 مليار دولار.

بدأت صناعة السياحة المدمرة بالتعافي عقب تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد حكم مصر وعادت إلى الظهور بنسبة 30% حتى عام 2018 مقارنة بأرقام العام السابق، لتدر إلى الخزانة العامة مصدر مهم للعملة الصعبة، وفي نفس الوقت تساهم في خفض معدلات البطالة بما توفره من وظائف مرتبطة بها.

إنجازات السيسي

ومن جانبه قال الدكتور كريم عادل الخبير الاقتصادي ورئيس مركز العدل للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية أن إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسي لم تقتصر على مدار ست سنوات مضت على تحقيق إنجازات محلية فقط، بل امتدت أعماله وإنجازاته إلى المستويين الإفريقي والدولي أيضاً، فقد حرص الرئيس منذ توليه سُدة الحكم على مد جسور التواصل والتعاون وبناء صداقات وشراكات اقتصادية وسياسية مع كافة دول العالم، مما عزز من مكانة مصر عالمياً.

لم يقتصر دوره على الاهتمام ومتابعة الشأن الداخلي للدولة المصرية فقط، ولكن حمل على عاتقه هموم وقضايا وتحديات القارة السمراء والقضايا الدولية الكبرى ذات الاهتمام المشترك من كافة دول العالم.

فقد نجح الرئيس على مدار الست سنوات الماضية في اتخاذ خطوات وتحقيق إنجازات بالتوازي بين الشأن الداخلي والدولي، ولعل هذا هو ما يميز هذه الإنجازات ويضفيها إلى تاريخ الدولة المصرية الحديثة تحت قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي .

فعلى المستوى الاقتصادي نجحت الدولة المصرية خلال الست سنوات الماضية في تحقيق استقرار اقتصادي ومعدلات نمو غير مسبوقة في تاريخ الدولة المصرية، كما حازت الدولة على ثقة المؤسسات المالية العالمية، وجميعها أمور ترجع إلى توجيهات القيادة السياسية الرشيدة والمتابعة الدائمة لما يتم اتخاذه من قرارات وتنفيذها على أرض الواقع .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق