احنا الطلبةالرئيسية

تعرف على شروط إعادة فتح الحضانات 1 يوليو


قررت نيفين قباج وزيرة التضامن الاجتماعي، إعادة فتح الحضانات غدًا 1 يوليو، مع الالتزام ببعض الإجراءات الواجب توافرها في الحضانات قبل إعادة فتحها، وفي حالة الفتح دون الالتزام تعرض الحضانة نفسها لاحتمال إلغاء الترخيص.

وتقدم” الوكالة نيوز ” الإجراءات التي يجب توافرها في الحضانات قبل إعادة فتحها كالتالي:

– وجود شخص مؤهل ومدرب علي أساليب مكافحة العدوى.

– تخفيض عدد الأطفال إلى ٥٠ ٪ من السعة الاستيعابية طبقا لما ورد بالترخيص حفاظاً علي التباعد الاجتماعي.

– تلتزم الحضانة بتوفير كاشف حراري عن بعد ويتم قياس درجة حرارة العاملين والأطفال بالحضانة يوميا.

– عدم دخول أي فرد تظهر عليه أعراض الإصابة بفيروس كورونا.

– يمنع استخدام الألعاب المصنوعة من الأقمشة وأوراق التلوين.

– يلزم خلع الأحذية عند باب الحضانة للأطفال والعاملين ويمنع استقبال الزائرين أو الأهالي داخل الحضانة.

– ضرورة التزام العاملين بارتداء الكمامات وغسل اليدين بشكل مستمر للأطفال والعاملين.

-السماح للطفل بالدخول بحقيبة جلد بها أدوات نظافة شخصية (مناديل ومطهر وفوطة وصابون).

– الحد من الأنشطة التي تتطلب مشاركة مجموعات كبيرة من الأطفال.

– ضرورة تخصيص غرفة للعزل الطبي في حالة حدوث أي إصابة للعاملين أو الأطفال وذلك لحين اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفي حالة ظهور أي حالة في الحضانة يتم إخلاءها وتعقيمها وغلقها لمدة أسبوع علي الاقل ومتابعة المخالطين للتأكد من عدم ظهور أي أعراض الإصابة بالعدوي.

– يتم فحص جميع العاملين بالحضانة وعمل تحليل صورة دم كاملة للعاملين قبل إعادة فتح الحضانة.

– يراعى عدم حضور الحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة أو أمراض ضعف المناعة ووضع سياسة للإجازات المرضية للعاملين.

– تراقب إدارة الحضانة بشكل مستمر كل جديد عن فيروس كورونا المستجد وأي توصيات تخرج من الوزارة والجهات المعنية.

– التوعية المستمرة للأطفال علي أهمية التباعد الاجتماعي وطرق الوقاية ووجود ملصقات ومواد توعوية مناسبة للأطفال عن مكافحة العدوى والتباعد.

ويشترط على كل حضانة ترغب في إعادة الفتح التقدم للإدارة الاجتماعية التابعة لها والتوقيع على إقرار بالالتزام بتطبيق كافة الإجراءات التي أقرتها الوزارة، كما سيتم تشكيل لجان للرقابة والمتابعة في كل محافظة يشرف عليها مدير مديرية التضامن، كما سيتم مراجعة قرار فتح الحضانات خلال أسبوعين وتقييم الموقف بما يحقق المصلحة للأطفال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق