صحةعربى و دولى

اعراض مرض « الطاعون الدبلي » الذي ظهر في الصين مجددًا

الطاعون الدبلي .. أعلنت الصين مستوى الخطر الثالث، نتيجة لتفشي مرض الطاعون الدبلي أو الدملي مجددًا في منطقة منغوليا الداخلية شمالي البلاد، محذرة من خطر انتشار المرض ، بعد تسجيل حالة إصابة جديدة بإحدى المستشفيات، مطالبة السكان بتحسين وعيهم والإبلاغ عن أي حالة صحية غير طبيعية على الفور، ويقدم لكم «الوكالة نيوز» اهم المعلومات عن اعراض مرض الطاعون الدبلي.

الطاعون الدبلي

الطاعون هو بكتيريا تسمى «يرسينيا بيستيس»، وينتشر عادة عن طريق البراغيث، وهو مرض ظهر منذ القدم، انتشر عام 2010 واستمر حتى عام 2015 ، وأودى بحياة الملايين من البشر في آسيا وأفريقيا وأوروبا، وتم الإبلاغ عن 3248 حالة في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك 584 حالة وفاة، وأطلق عليه «الموت الأسود»، لظهور بقع من الدم تصبح سوداء تحت جلد المصاب، وهو الآن متوطن في الغالب في جمهورية الكونغو الديمقراطية ومدغشقر وبيرو.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يعرف مرض الطاعون بأنه مرض معدٍ تسببه بكتيريا حيوانية المنشأ تدعى اليرسنية الطاعونية وتوجد عادة لدى صغار الثدييات والبراغيث المعتمدة عليها. وينتقل هذا المرض بين الحيوانات عن طريق البراغيث المعتمدة عليها.

أعراض الطاعون الدبلي

– حمى حادة مصحوبة بأعراض أخرى غير محددة تصيب أجهزة الجسم عقب فترة حضانة تتراوح بين يوم واحد و7 أيام.

– نوبات قشعريرة أو رعشة.

– وآلام في الرأس.

– ضعف في الجسم.

– والتقيؤ والغثيان.

– آلم في الغدد الليمفاوية، وهي غدد ليمفاوية متورمة جدًا ومؤلمة تحت الذراعين ، أو الرقبة ، أو في الفخذ.

– وقد تظهر أعراض الشكل الرئوي بعد الإصابة بأقل من 24 ساعة، وهى أعراض تنفسية وخيمة مثل ضيق النفس والسعال، الذي يصاحبه البلغم الملوث بالدم في كثير من الأحيان.

– تظهر أعراض مرض الطاعون ، بعد 1-6 أيام.

– يمكن أن تنتشر البكتيريا إلى أجزاء أخرى من الجسم، وقد تسبب نزيف تحت الجلد أو من الفم أو الأنف.

– سواد الجلد خاصة على الأنف والأصابع وأصابع القدم.

– ألم البطن والإسهال والقيء والصدمة.

انواع مرض الطاعون

هناك نوعان رئيسيان من الطاعون: الدبلي والرئوي، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية ، يعد الطاعون الدبلي الشكل الأكثر شيوعًا ويتميز بتورم مؤلم في العقد الليمفاوية.

طرق انتقال الطاعون الدبلي

وينتقل الطاعون الدبلي عن طريق:

– لدغة البراغيث المصابة بعدوى المرض والناقلة له.

– الملامسة غير المحمية لسوائل الجسم المعدية أو المواد الملوثة.

– استنشاق الرذاذ المنبعث من الجهاز التنفسي، الجزيئات الصغيرة المنبعثة من فم المريض المصاب بالطاعون الرئوي.

ويذكر أن حيوانات المرموط، تسببت في وباء الطاعون الرئوي عام 1911، والذي أودى بحياة حوالي 63 ألف شخص في شمال شرق الصين، وكان تم اصطيادها من أجل فرائها، إذ ارتفعت شعبيتها بين التجار الدوليين، وبالتالي تم تداول منتجات الفراء المريضة ونقلها في جميع أنحاء البلاد، مما أصيب الآلاف على طول الطريق، ورغم احتواء الوباء في غضون عام واحد، إلا أن الطاعون المتعلق بالمرموط قد استمر لعقود لاحقة.

زر الذهاب إلى الأعلى