الرئيسيةفيديو الوكالة

رحالة الأبقار عملة نادرة.. تفاصيل وخفايا حياتهم البدائية بالفيديو والصور

وسط أحضان الطبيعة وحياة الترحال، يتنقلون “رعاة الأبقار” سيراً على الأقدام، وهم ما يعرفون برحالة الأبقار ويعيشون في خيام بسيطة كمسكن لهم ولأبنائهم، وقضاء حاجتهم في الخلاء، ولا يعرفون مذاق حياة الاستقرار وتختلف طبيعة معيشتهم وكأنهم من عالم آخر لم يولد فيه التطور والتكنولوجيا.

دائماً ما تراهم على الطرقات والبقاع الخضراء يرعون قطيعاً من الأبقار، لا يعرفون سبيلاً بعينه بل يتطرقون إلي الترحال من مكان إلي أخر ومحافظة إلي أخري، وعندما تري أعينهم الحشائش ينصبون خيامهم في تلك البقعة الخضراء، ليرعوا ماشيتهم وتتأرجح حياتهم مادياً علي تلك القطيع.

خفايا حياة رحالة الأبقار ولقطات من تفاصيل حياتهم

التقت كاميرا “الوكالة نيوز” مع أحد رعاة الأبقار بحوش عيسي في محافظة البحيرة، ليروي تفاصيل حياة الترحال في ظل العصر الذهبي والعقول التكنولوجية، وكيف يقضون حياتهم البدائية في ظل هذا التطور وكأنهم عملة “نادرة الوجود” وبدأت العدسة ترصد التفاصيل وتجوب حول أماكن تخيمهم لنقل معيشتهم من أرض الواقع.

“معيشتنا وحياتنا بهدلة في بهدلة واحنا رحالة علي باب الله” هكذا بدأ “أبوغلاوة” أحد البقارة وصاحب اللهجة البدوية حديثة مع “الوكالة نيوز” عن تفاصيل حياتهم والمعاناة مع الظروف الصعبة التي يقابلونها حول معيشتهم الغير مستقرة بعيداً عن الحياة الأمنة والكريمة، قائلاً “بنرحل من حوش عيسي حتي كفر الشيخ سيراً علي الأقدام، ونعاني من غلاء الأعلاف وأصحاب المرعي بيطردونا من أراضيهم لقلة حيلتنا”.

أبوغلاوة: أمنيتي بيت بسقف وأعيش حياة كريمة

وبنظره يملأها صراع بين الحزن والأمل، عبر “راعي الأبقار” عن ما بداخلة وأمنياته كمواطن بسيط جرفته الحياة منذ نشأته من “27” عاماً وسلمته ورثاً لأجدادة كميثاق عهد بأن لا يترك تراثهم ويكمل مسيرة “البقارة”، قائلاً كل حلمي وأمالي بأن يكون لي منزل يحميني من حرارة الصيف وبرودة الشتاء، نتجمع تحت سقفة أنا وأسرتي، وإخواتي يتجوزوا ويستقروا، مضيفاً أنهم يتعرضوا لتريقة وإهانة من الناس قائلين لهم يا “غرابة” لتنقلنا وترحالنا وعدم امتلاكنا لمنازل نستقر بها.

عمرنا ما شفنا المدارس ولا سمعنا عن النت.. و لا تكافل وكرامة .. وليس لنا تأمين حكومي

وأكمل “أبو غلاوة” نعيش في الخيام وكل عائلتنا ونسلنا هكذا ونسائنا يعدوا لنا الطعام في الخيام، ويقضوا حاجتهم في الخلاء، مشيراً إلى أنهم لم يسمعوا عن تكافل وكرامة ولا يملكون تأمين صحي، في عزلة عن العالم من حولهم، وأضاف أن إنتاج النسل من الماشية يزيد كل عام ومن خلالة يشتروا المرعي للأبقار الكبيرة، شاكين من غلاء الأعلاف والأدوية البيطرية، ونملك أكثر من 100 رأس ماشية تحتاج لمرعي، نطلب من أصحاب الأراضي أن ينظروا إلينا بعين الرأفة.

تقرير وتصوير خلود عبدالمطلب

اقرأ أيضا:

تحصين 8731 من رؤوس الأبقار بمغاغة بالمنيا

رحالة الأبقار رحالة الأبقار

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق