فيديو الوكالة

“لؤلؤة الإنشادي الديني” رحلة هند أنور من التوحد لأشهر وأصغر المنشدين سنا في الوطن العربي..”صور و فيديو”

وجهها الملائكي وصوتها الدافئ جعلوا لها كاريزما من نوع خاص, أصبح كل من يراها ويسمعا يشعر بالإيجابية, حقاً إنها المنشدة الصغيرة “لؤلؤة الإنشاد الديني” في مصر, الطفلة “هند أنور” إبنة إيتاي البارود، بمحافظة البحيرة، صاحبة الـ10 سنوات، التي حاربت إصابتها بالتوحد بالإنشاد الديني ومدح الرسول.

رحلة “هند” مع “التوحد” حتي أصبحت من أشهر المنشدين علي السوشيال ميديا وأصغرهم سنا

أصيبت هند أنور بمرض التوحد منذ أن شعرت بالحياة حولها, تجنبت كل ملذات اللعب والحديث مع الأخرين, ومنذ أن لاحظت والدتها هذه التصرفات والطباع علي طفلتها، اصطحبتها إلي الأطباء وشخصوا وضعها بأنها طفلة مصابة بالتوحد.

والتقت كاميرا “الوكالة نيوز” بـ “سناء جلال” والدة “المنشدة” هند أنور وبدأت حديثها قائلة “ما عليه هند الأن بأنها منشدة هي معجزة من الله” فإبنتي عانت منذ صغرها بالتوحد وكانت تتجنب الحديث ورافضة للنطق بأي كلمة، وأكملت لم أهملها وذهبت بها إلي الأطباء ومراكز التخاطب حتي بدأت تتفوه ببعض الكلمات ومع الإستمرار علي التدريب علي التخاطب، أصبح وضعها يتحسن وبدأت تتحدث بشكل جيد وتتقبل الكلام.

“مرض هند أيقنت أنه هبة من الله” وعيناها ترغرغ بالدموع عبرت “والدة هند” بهذه الجملة عن سعادتها بموهبة طفلتها شاكرة لله عزوجل بأنه جعل من محنة إبنتها منحة لتصل لطريق الموهبة والشهرة في الإنشاد الديني والإبتهالات، وهذا إنجاز لطفلة مصابة بالتوحد.

 

المنشدة الصغيرة تتفوق دراسيا وتصبح من أوائل مدرستها

واكملت “والدة هند ” لم أحاول يوما أن أسجل إبنتي في أي مدرسة فكرية، لأنني أؤمن بأن هند ستتعافي وسأظل أساندها حتي أخر نفس، وبالفعل سجلت لها بالمدرسة المشتركة، ولكني تأخرت عن ميعاد التسجيل حوالي 3 أعوام، حتي تتمكن هند من الكلام والإستيعاب جيدا من حولها، وهي الأن ستلتحق بالصف الرابع الإبتدائي، وما يميز هند أنها لديها قدرة علي الحفظ وعدم النسيان، ولكنها تمتحن بنظام الدمج، وتحصل علي الدرجات النهائية بفضل الله، وأتمني أحدا يتبني موهبة إبنتي لأن مشاهدات الفيديوهات لهند بالملاين، وأفتخر بها لما وصلت إليه.

رسالة والدة هند لكل أم طفلها يعاني من التوحد

أخاطب كل أم طفلها مصاب بأي إعاقة “تحملي وأصبري ولا تصعبي الأمور” حتي يستريح ضميرك أما الله وعالجي طفلك واهتمي به ليتعافي وإن رأيتي فيه برهة من الموهبة لا تتركيه لعله يصبح شيئا تفتخري به يوما ما مثلما أنا الأن أفتخر بإبنتي هند.

خلود عبدالمطلب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى