البحث عن الحقيقةالرئيسية

قصة مقتل شهيد شهامة الغربية الجديد بالكامل

البلطجى يقتل الطبيب بعد عودته من صلاة المغرب

شهيد الشهامة بالغربية أخر الضحايا الذين يدفعون أرواحهم مقابل الحفاظ على أعراضهم وشرفهم، وليس هو الأخير فى الدفاع عن العرض والشرف، فلن يقبل أى رجل مصرى التعدى على زوجته وحرمة أهل بيته ويكون موقفه السكوت علي شئ.

وتستعرض لكم بوابة الوكالة نيوز خلال التقرير التالي، قصة شهيد الشهامة بالغربية كاملة بالتفاصيل، للاطلاع على تلك القصة التى تداولها العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى على حساباتهم الشخصية فى الساعات الأخيرة.
وفاة شهيد الشهامة بالغربية
بعد عودة الطبيب الشاب بلال محمود الشناوى شهيد شهامة الغربية من أداء صلاة المغرب، وجد أحد البلطجية يتعدى على 3 سيدات من بينهم زوجته، فقام ودافع عنه وانتهى الأمر به إلى الموت على يد بلطجى بعد أن سدد لهم القاتل طعنات نافذة بالقلب.

تفاصيل واقعة وفاة شهيد شهامة الغربية
قالت والدة المجنى عليه، أن المتهم يوم الواقعة نزل من توك توك ودخل علينا المنزل وانهال علينا بالضرب وسمع نجلى الأكبر خالد للصراخ وحاول منع المتهم لكنه دفعه بشدة ودخل نجلى سريعا للشقة لإحضار عصا خشبية لضرب المتهم وطرده من المنزل.
تزامن مع دخول الضحية للمنزل، وقال للقاتل اطلع برة لما كبير البيت يجى ابقى تعالى إلا أن المتهم طعنه بمطواة كانت بحوزته طعنتين فى القلب وتوفى فى الحال.

سبب الواقعة
قصٌ أهل شهيد شهامة الغربية قصتهم للجميع، وقالوا أن الأمر يعود لعدة سنوات بعد أن تزوجت ابنة عم شهيد الشهامة من شاب كان ترى فيه انه شريك عمرها وأنها ستكمل معه حياتها فى سعادة وأمان ولكن سرعان ما تبدلت حياتها من فرحة إلى حزن وتحول زوجها إلى بلطجى ومدمن وتاجر للمخدرات، وتنقلت بين منازل أقاربها واسرتها ولكن سرعان ما كان المتهم يتعدى عليها وعليهم بالضرب ويأخذها لمنزله عنوه.

زر الذهاب إلى الأعلى