توك شوقبلي و بحري

مبروك عطية يوضح أهمية الخطاب الديني فى الحياة

أفتتح المجلس بقرأة عطرة للقرآن الكريم ثم بدأ بعض الحاضرين بتقديم نصوصا شعرية والثناء علي طلاب العلم الحاضرين ورجال الإعلام المصرى كذلك .

شرح الإعلامي شريف عامر بعد أن ألقي التحية علي الحاضرين سياسة عمله مثنيا علي ألتزام جميع الحاضرين بالاجراءات الاحترازية .

أستكمل الدكتور عطية الحديث وأفتتح كلامه بالبسملة وحمد الله استفتح كلمته بقول ” الشكر لله والشكر لزيد لكن عندما تقول الحمد فلا يكون الحمد الا لله ” مشددا على أنه هناك العديد من الخريجين لا يعلمون ما قاموا بدراسته .

أستكمل أن دور العلماء في الخطاب الديني المهجور أن يبينوا للناس ما يجهلوه مستشهدا بأيات الكتاب الكريم وأضاف إلى أن مراعاة النحو وغيره من ضوابط الخطاب الديني لا فائدة له إن لم يكن الهدف الرئيسي من الخطاب الديني قد تم العمل علي تحقيقه .

أوضح أن القرآن الكريم لا يرضي بالبناء علي أرض غير مخصصة للبناء وأن من يقوم بهذه التعديات لا يلم غير نفسه .

“والتى تخافون نشوذهن فعظوهن ” سورة النساء

أردف أن هجرة الخطاب الديني جريمة وذلك لأن الدين ينص علي معالجة المشكلة قبل وقوعها معقبا علي أن كلمة *تخافون * تدل علي أن الدين يدعو دائما للتحذير في بادئ الأمر وربط هذا الموضوع بالبناء علي الارض الزراعية واشار إلى دور الخطاب الديني في أن ينوه الناس عن مخاطر البناء فوق الارض الزراعية وإضاح فكرة أن البناء علي الارض الزراعية سيترتب عليه مشاكل فيما سيأتي لكن هجرة الخطاب الديني تسببت بطريقة ما في تفشي ظاهرة العشوائيات .

كتبت/آية طارق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى