فيديو الوكالة

ضل راجل ولا ضل حيطة .. رأي الشارع في الزواج المبكر للبنات

رصدت عدسة “الوكالة نيوز” آراء الشارع حول قضية الزواج المبكر للبنات، وانقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض.

برر المؤيدون للزواج المبكر موافقتهم ببعض الأمثال الشعبية منها “ضل راجل ولا ضل حيطة” و”البنت ملهاش إلا بيت زوجها”.

وقال الرافضون للأمر إن زواج البنت في هذا الوقت يكون سببًا في ضياع حقها ويتسبب أيضًا في مرضها نفسيًا وجسديًا، لأنها لا تريد الزواج في الوقت الحالي ولكن أهلها يمارسون الضغط عليها خوفًا من العنوسة.

أجرت عدسة الوكالة نيوز جولة في إحدى القرى لمعرفة آراء المواطنين في هذه المسألة وتوعية الأهالي ضد أخطار هذه الظاهرة.

قال البعض إنهم يؤيدون الزواج المبكر خوفًا من كلام الناس ومن عنوسة بناتهم وبعض الكلام الذي يكون له تأثير سلبي على الأسرة وخوفًا من مصطلح “بايرة” الذي يكون بمثابة وصمة عار على بعض الأسر.

وأوضح الرافضون للزواج المبكر أن الأب يزوج ابنته بعد سن 18 بحيث تكون نضجت جسمًا وعقلًا ونفسيًا وتصبح أم تتحمل المسؤولية وتكون زوجة تلبي طلبات زوجها.

وكشف أحد الآباء أن المأذون يعمل على استغلال نقطة زواج البنت قبل السن القانوني ويطلب مبلغًا كبير مقابل توثيق العقد.

اقرأ أيضا:

طلب إحاطة بشأن انتشار ظاهرة الزواج المبكر للقاصرات

زر الذهاب إلى الأعلى