البحث عن الحقيقةالرئيسية

انتكاسة عالمية في تجارب انتاج علاج لـ كورونا.. العلماء يصابون بصدمة

آمال التوصل لمصل مضاد للفيروس قبل نهاية 2020 تتبخر.. التجارب السريرية تفشل في المراحل النهائية

تضاءلت آمال العالم بالحصول قريبا على لقاح لفيروس كورونا، وذلك بعد فشل التجارب السريرية، على الكثير من المرضى، مما يؤكد أن معاناة البشرية، مستمرة مع جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد ١٩، ولاسيما بعد أن حصد الفيروس الفتاك أرواح أكثر من مليون شخص على مستوى العالم، وملايين المصابين.

شهد العالم مؤخرا تعليق تجربتين سريريتين في الولايات المتحدة الأمريكية، فيما تفرض الصين وأوروبا قيودا جديدة لمكافحة الموجة الثانية من تفشي الفيروس، حيث أوقفت شركة إيلي ليل الأميركية للأدوية المرحلة الثالثة من تجاربها السريرية لعلاجٍ بالأجسام المضادة لفيروس كورونا، بسب مخاوف محتملة تتعلق بسلامة المواطنين، مما أصاب العلماء بصدمة.

توقف التجارب السريرية
كما قالت شركة جونسون آند جونسون الأمريكية إنها أوقفت مؤقتا الاختبارات السريرية المتقدمة للقاح التجريبي لفيروس كورونا، بسبب المرض المفاجئ لأحد المتطوعين، وإصابة متطوعة بريطانية بالتهاب في عصب العمود الفقري.
فيما أعلنت شركة أسترازينيكا البريطانية تعليق تجارب لقاح فيروس كورونا، التي تعمل عليه بالتعاون مع جامعة أكسفورد، في أمريكا والذي وصل لأكثر من شهر، وسط جدل واسع وتساؤلات كبيرة، بسبب النقص الخطير في التجارب على اللقاح المطبق على قرود الشمبانزي، بسبب مشاكل تتعلق بالجودة في العلاج، بحسب وثائق حكومية، وهو ما يعني تعذر ترخيصه، نظراً لكون القوانين الأمريكية تشترط التوافق مع المقاييس التصنيعية من أجل ترخيص أي دواء.

في سياق متصل تقوم شركة تيشان بيوتك السنغافورية بدراسات متقدمة بهدف إيجاد علاج لفيروس كورونا المستجد كوفيد ١٩ غير أن العلماء منقمسون بشأن من يجب إعطاؤه هذا العلاج، فمنهم من يرى أنه يجب إعطاؤه للأشخاص الذين أصيبوا لتوهم بفايروس كوفيد-19، لمعرفة ما إذا كان التداوي به كفيل بتقليص مخاطر تردي الحالة الصحية للمصابين. ومنهم من يرى أن الأولى بالتداوي به هم المرضى المنومون في المشافي لمنع تدهور حالاتهم، وتخفيض احتمالات وفاتهم. ومن أهم مشكلات الأجسام المضادة أن الكميات المنتجة منها ليست كافية، بالنظر إلى تزايد عدد مرضى كوفيد-19 حول العالم، وفي الولايات المتحدة خصوصاً، وطبقاً لشركة ريجينيرون، فإن ما أنتجته حتى الآن يكفي فقط لعلاج 50 ألف مريض. لكنها تقول إن مختبراتها تبذل قصارى جهدها لإنتاج 300 ألف جرعة في القريب العاجل. وتعاقدت الحكومة الأمريكية مع ريجينيرون على توفير جرعات تصل قيمتها إلى 450 مليون دولار، لتوزيعها مجاناً على المواطنين الأمريكيين.

كورونا يحصد الأرواح

جدير بالذكر أن حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في العالم بلغت 38 مليونا و66 ألفا و297 شخصا،
وتصدرت الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات مسجلة 7 ملايين و856 ألفا و605 إصابات، تلتها الهند بـ7 ملايين و175 ألفا و880 إصابة.

وحلت البرازيل في المركز الثالث بـ5 ملايين و113 ألفا و628 إصابة.

وبلغ إجمالي عدد الوفيات في العالم جراء الإصابة بمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا مليونا و85 ألفا و411 شخصا.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى