البحث عن الحقيقةالرئيسية

اليوم العالمي لـ«التأتأة».. 22 عاما من التضامن مع مرضى التلعثم

التوعية العالمية «للتأتأة» عند الأطفال والكبار.. 70 مليون شخص مصاب على مستوى العالم

اليوم العالمي لـ”التأتأة”‏، هو احتفال عالمي يحدث في اليوم الثاني والعشرين من شهر أكتوبر من كل عام، وقد بدأ الاحتفال به منذ 22 سنة في عام 1998، من أجل رفع مستوى الوعي العام عن حالة يعاني منها ملايين البشر.

وتذهب بعض التقارير إلى أن هناك ما يقرب من 70 مليون شخص، أي بما يقارب واحد بالمائة من سكان العالم يعانون من اضطراب الكلام، أو اضطراب النطق المعروف بـ”التأتأة”، والذي يُعرف كذلك باسم “التلعثم”.

التلعثم حالة اضطرابيه

قالت ريهام الهواري، استشاري مهارات التواصل، إن تعريف التلعثم حسب تخصصي هو نوع من اضطراب في التواصل، وهو تواصل لغوي وتخاطبي، وهذا ليس مرضًا، بل هي حالة ونوع من الاضطراب، وله أسباب تنموية، وأسباب وراثية، وتظهر الأعراض من سن سنتين لست سنوات، وحسب آخر الدراسات المعلنة أنه، من 5 لـ10% من الأطفال يعانون من هذه الحالة، لأن الأطفال يتحدثون بسرعة لإيصال أفكارهم بأسرع طريقة ممكنة، ما يؤدي إلى تلعثمهم، ويتعافى 75% من الأطفال من هذه الحالة بعد ست سنوات، ولكن يظل 25% منهم غير متعاف.

وتابعت في لقائها ببرنامج “هذا الصباح”، المعروض على قناة إكسترا نيوز، يوجد لهذه الحالة أسباب عصبية، عن طريق حدوث خلل في الأعصاب أو الإشارات العصبية المغذية للعضلات المساهمة في إخراج الكلام، وأسباب أخرى كالحوادث أو السكتات الدماغية في الأعمار الكبيرة، فضلًا عن الاكتئاب المزمن والضغط.

وحذرت من التنمر على المصابين بهذه الحالة، فبالتنمر تتحول بأيدينا من حالة اضطرابيه بسيطة إلى خلل نفسي.

أطول غطسة تاريخية

قال دكتور أشرف صبري، مدير الفريق الطبي للربان ولاء حافظ، أتمنى التوفيق لـ”ولاء”، والمحاولة الحالية ليست أول محاولة، ولدينا علاقة أسرية مشتركة، فجده دفعة والدي في القوات البحرية، وأنا طبيب استشاري في طب الأعماق والغوص، وهو أحد أبطال القوات الخاصة البحرية، التي تقدم شخصية متكاملة للعالم بتأهيل بدني وذهني.

واستكمل في مداخلته لبرنامج “هذا الصباح”، المذاع عبر قناة “إكسترا نيوز”، أصيب “ولاء” في لحظة بحادث تسبب له بشلل رباعي، لكن يظل بداخله قوة الإرادة، التي بنيت على مدار السنين، وكان الحادث منذ أربع سنوات تقريبا، وطلب مقابلتي بعد الحادث لتجربة محاولة للغطس تحت الماء، فرفضت خوفًا عليه، لكنه أصر، وشعرت عندما تحدثنا أنه لا يمكن إثناء الإنسان عن إصراره على هدفه.

وأضاف، بعد إصرار “ولاء”، بدأنا بعمل الفحوصات اللازمة، وكونّا مجموعة عمل، وكنت مشرفا عليها، وتدرب على الأكل والشرب تحت الماء، وتواصلنا تحت الماء كان بلغة العينين، وتدربنا تدريبات قوية، فهو يجلس تحت الماء لمدة طويلة، عملنا على تلاشي فقدان الحرارة، بواسطة نظام تدفئة موصل بالسطح.

وختم، المستهدف أن يكسر “ولاء” موسوعة جينيس لمدة 6 أيام متتالية تحت الماء، ولكنه يبقى الوحيد في العالم الذي أمضى تحت الماء وقتا تخطى الساعتين، بشلل رباعي.

الروماتيزم

قال الدكتور تامر أبو هميلة، لا يوجد مرض يسمى بـ”الروماتيزم”، “الروماتيزم” تخصص طبي، ويجب إيصال هذه الفكرة للناس، ولكن تخصص الروماتيزم يندرج تحته أكثر من 200 مرض، كالذئبة الحمراء، والنقرس، والحمى الروماتيزمية عند الأطفال، ولا يجب أن يخبر الأطباء المرضى أشياء من قبيل “عندك روماتيزم في الركبة”، فمعنى هذا أن المريض لديه 200 مرض، وأوجه رسالة لزملائي الأطباء بتوجيه المرضى للتخصص الصحيح الذي يحتاجون.

وتابع في مداخلته لبرنامج “هذا الصباح”، على قناة إكسترا نيوز، أكثر الأمراض الروماتيزمية شيوعًا، الحمى الروماتيزمية عند الأطفال، وهو مرض مناعي، و99% من أمراض الروماتيزم أمراض مناعية، ومعناه أن الجسم لا يستطيع التعرف على أنسجته فيبدأ بمهاجمتها، والحمى تأتي نتيجة ميكروب الـ(ستربتوكوكاي)، ويتطور نتيجة التهاب حلق مزمن أو التهاب اللوزتين، وتؤثر على القلب، والركبة، والكلى، لتشوه صمامات القلب، ويلجأ الطفل لعمليات القلب المفتوح.

وأضاف، بعد الإصابة بالتهاب يجب البدء فورًا بالعلاج، لتجنب المضاعفات وحدوث الحمى. وتحدث عن مرض الروماتويد، وهو التهاب في المفاصل، يصيب للشباب، والكبار، ويعمل تشوهات في المفاصل.

نصح “أبو هميلة” الأطباء بالتوجيه الصحيح للمرضى، ونصح المرضى بالتشخيص والعلاج المبكرين.

التقلبات الجوية

أوضح أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، رفع محافظة الفيوم درجة الاستعدادات بعد التنبؤ بحدوث أمطار وتقلبات في الجو، وأشار إلى أن المحافظة لها طبيعة خاصة كونها أرض منخفضة، ودخول المياه لها عن طريق الأمطار أو وجود سيول يسبب مشاكل كبيرة، ومديرية الري عملت على إجراءات هامة، مثل تخفيف مناسيب الترع والمصارف، والعديد من الإجراءات الأخرى بالتعاون مع شركة الكهرباء، ويوجد متابعة يومية للتقلبات، ومعدات عالية لمواجهتها، فضلا عن مراجعة صباحية لشكل التنبؤات، التي أساسها يتم رفع درجة الاستعداد حسب المتوقع، وتبعا لآخر تنبؤ نحن خارج نطاق الأمطار.

وتابع مطمئنًا في مداخلته لبرنامج “هذا الصباح”، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، الدولة عملت على تأمين وتجهيز جميع المقرات الانتخابية، واليوم يمثل المرحلة الأخيرة من الاستعدادات، حيث يتم التعقيم والتنظيف، وأكد على أهمية المشاركة الإيجابية.

وأضاف، في الاجتماع الموسع مع مجلس الوزراء، عرض عدد من المشروعات المطلوبة، ووجد استجابة فورية من مجلس الوزراء. من المشروعات المهمة؛ مشروع ربط مدينة الفيوم القديمة بمدينة الفيوم الجديدة، حيث لا يوجد طريق رابط بين المدينتين، ولا نستفيد من الفرص الاستثمارية، والسكنية، وفرص العمل بها، ما يشير إلى ضرورة وجود طريق رابط، ومن المشاريع أيضا، زيادة معدلات الأمان على الطريق الجنوبي لبحيرة قارون الذي يحتوي على الكثير من المعالم السياحية.

المنصات العلمية الرقمية

ناشد الدكتور ماجد الصادق، مدير مركز معلومات بنك المعرفة المصري، أولياء الأمور والمدرسين بالتعاون مع الاستراتيجيات الموضوعة من وزارة التربية والتعليم.

وأوضح في لقائه لبرنامج “هذا الصباح”، لقناة إكسترا نيوز، أن الحضور هذا العام تبادلي بين طلاب المراحل العمرية المختلفة، والطلبة من كي جي وان حتى الصف الثالث الابتدائي سيكون لهم الحظ الأكبر من لقاء المدرسين والحضور، لأنهم يحتاجون التعود على وجود زملاء في الفصل وجو دراسي طبيعي، مع وجود مدرسين بجانبهم، وباقي المراحل يحضر تقريبا من يومين إلى ثلاثة أيام في الأسبوع، وأشار إلى سبق الطلبة في العلم بالمنصات الإلكترونية، عن طريق استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الأدوات الرقمية.

واستكمل ان بنك المعرفة المصري يخدم كافة جموع الشعب المصري، ولدينا 4 بوابات فرعية، جزء لخدمة الطلبة في بدايات مراحلهم الدراسية، وجزء للطلبة في المراحل الابتدائية والاعدادية والتعليم الأساسي بشكل عام، وجزء لطلبة الجامعات، وجزء للباحثين، وذلك للتسهيل على الطلبة من استخدام أدوات البحث، وأطلقت منصات مثل “ذاكر” لزيادة التسهيل على الطلبة.

وختم، هذا العام لدينا قرابة 9 منصات تعليمية مختلفة، ويجب تقدير جهود الدولة في تنظيم العملية الدراسية في ظل الظروف الوبائية لفيروس كورونا، وأكد على وجوب تعاون الطلبة، وأولياء الأمور، والمدرسين، لتخطي الأزمة.

كتبت/ أسماء رفعت

زر الذهاب إلى الأعلى