البحث عن الحقيقةالرئيسية

الأزمات تضرب الجماعات الإرهابية والانقسامات تتصاعد

_أيمن نور في صراعات دائمة مع عناصر الجماعة .. واتهامات بسرقته لمليون ونصف دولار من أموال قناة الشرق

انقلب السحر علي الساحر.. هذا هو حال الجماعات الإرهابية وما يشاهدونه من صراعات وانقسامات داخلية بين افرادها، وتعتبر مواقع التواصل الاجتماعي أكبر شاهدة عليها، كانت البداية بالقضية التي قصمت ظهر البعير عندما اتهم عمرو عبد الهادي أحد حلفاء الإخوان، أيمن نور أنه سرق مليون ونصف دولار من أموال قناة الشرق الإخوانية، وحولهم على حسابه فى البنوك التركية فى الوقت الذى زعم فيه أن القناة تعانى من أزمات مالية واستغى عن بعض العاملين، وايضا الحملة التى شنتها العصماء البقشيشي المذيعة الإخوانية وإحدى عضوات الجماعة الارهابية على ايمن نور بسبب الحفل الذى نظمته الجماعة الارهابية فى أسطنبول فى ذكرى فض اعتصام رابعة الإرهابى، مؤكدة أن كل هذه الأمور سفه وتفاهة.

الأزمة تتصاعد داخل شباب الجماعة

وبمرور الوقت تزايدت الصراعات واشتدت الخلافات بينهم وتبادل الشتائم والسباب، فقد كتب الاخوانى عصام تليمة عبر صفحته الرسمية على “فيس بوك” أنه تلقى العديد من السباب والشتائم من قبل قيادات الإخوان، ويتهم الشباب التابعين لجبهة محمود عزت القائم بأعمال مرشد بأنه يسعون لتشويه.

الأحداث توالت وفصول الخلافات تزايدت، وظهر ذلك جليا فى بيان العاملين بقناة الشرق الإخوانية الذين وصفوا فيه معتز مطر بالكاذب، ولحقه تداول بيان منسوب لمجلس شورى الجماعة الإرهابية على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، يعلن التبرؤ من إبراهيم منير القائم بأعمال المرشد العام، بعد “انشقاق الأخير عن مبادئ مؤسس الجماعة حسن البنا”.

الانشقاقات والانقلابات

وفي قراءة حال الجماعة الارهابية، أكد اللواء محمد نور الدين الخبير الأمني أن الأنشقاقات والانقلابات التى تحدث داخل صفوف الجمعات الاخوانية الارهابية ما هى الا عمليات تكتيكيه بهدف الخداع ، وطالب نور المواطنين والجهات الامنيه بعدم الخداع وراء هذه المؤامرات التى تحاك ضد الوطن باساليب جديدة، مشيرا الى أن أهداف الجماعه لا تتغير فهى تسعى لنشر الارهاب، فهم يفتخرون بفكر سيد قطب الذى ربط فكره عناصر الجماعة الارهابية قديما وحديثا.

وتابع الخبير الأمني لفهم ما يدور حاليا داخل صفوف الجماعة الارهابية يجب أن نفهم افكار حسن البنا وسيد قطب اللذان وضعا بذرة الإرهاب والعنف فى نفوس قادة الجماعة واتباعهم وانصارهم.

واختتم نور الدين أن الرئيس الراحل محمد انور السادات أخطئ عندما أفرج عن شباب الاخوان وبرر ذلك بأنهم وقعوا ضحية للجماعات الارهابية، مؤكدا على أن جماعه الاخوان هى الجماعه الام التى ينبسق من تحتها كل الجماعات الارهابية فى العالم.

غدر الإخوان ببعضهم

ومن جانبة أكد اللواء مجدى البسيونى الخبير الأمني ومساعد وزير الداخلية الأسبق، ان هذه الانقلابات والانشقاقات ليست خدعه، فتاريخ الاخوان منذ نشاتها يشهد عليها بأنهم دائما يغدرون ببعضهم البعض وينشقون وينقلبون هذا طبعهم والغدر دائما بينهم، مستكملاً: لو رجعنا الى تاريخ الاخوان منذ ايام حسن البنا سنجدهم دائما يغدرون ببعض، يرجع ذلك لانعدام مبدأ الوطنيه لديهم.

وتابع قائلا: كلا ينظر الى نفسه فذا استشعر أحدهم ان هناك خطر حوله أو أنه لم يحقق هدفه ينشق على شقيقه، فلقد لامست في شخصيتهم الخيانه والغدر من خلال عملى واحتكاكى بهم والفتنه دائما علي أشدها بينهم، عملا بمبدأ انا ومن ورائى الطوفان.

وأشار إلي أن اعتبار أن هذا خدعة توقع ضعيف ولكن الحس الامنى يجب أن يفعل دائما وأن يكون هناك حذر فى التعامل مع العناصر المنشقة التى تتعامل مع الأمن والتاكد منها لان طبعهم الغدر، فعندما يشعرون انهم فى مأزق ويضيق الخناق عليهم ويجدوا انفسهم فى بؤرة ضيقه عليهم، يستميلوا ويدعوا إسلامهم فهم تجار دين.

كتب: حسام عبدالعظيم

زر الذهاب إلى الأعلى