فيديو الوكالة

ليست قمامتي لكنه وطني” .. شاكر علي ينظف المحميات الطبيعية من القمامة في عمل تطوعي لحب مصر وتنشيط السياحة

 

في قاع البحر هناك قصصا ومغامرات بعيدا عن العالم البشري، عالم آخر بالتنفس الصناعي وأصوات المياة والكائنات البحرية ووسط الشعاب المرجانية وجمال الطبيعة البحرية، لا تري عيناك إلا الأسماك بأنواعها والوانها المختلفة حتي أصلح العالم البحري حياة أخري لعشاقة وعشاق الغطس والسياحة البحرية.

وحتي نظل نري هذا الجمال برونقة الطبيعي، بادر شاب في أوائل العشرينات بالتطوع لتنظيف قاع المحميات الطبيعية بدهب في محافظة جنوب سيناء، بنشرة لصورة له وسط أكياس القمامة في المياة وهو يرتدي زي الغطس تحت عنوان “مش زبالتي لكنه وطني”.

والتقت كاميرا “الوكالة نيوز” بالشاب شاكر علي صاحب الصورة ومبادرة تنظيف قاع المحميات الطبيعية، ليروي لنا كيف بدأ بالتطوع وتنفيذ فكرته، ويأخذنا في رحلة إلي محطات حياتة، قائلا: أبلغ من العمر ٢٣ عاما وأهوي التصوير منذ الصغر، ففكرت أن أسلك سبيلا مختلفا في مجال التصوير وأتطور فيه، فتحمست أن أصور “تحت الماء” ولكن الأمر كان صعبا في البداية وله خطوات حتي أكون محترفا في هذا المجال، وكانت أولي خطواته هي تعلم الغطس كورسات التعامل مع الأسماك المفترسة، حتي أثبت أقدامي علي أرض يابسة في مجال التصوير الفوتوغرافي والافلام الوثائقية تحت الماء.

 

وأكمل “شاكر” أنا من أبناء بني سويف ولكن منذ عام 2011 انتقلت للعيش والعمل في شرم الشيخ ودهب لأمارس مجال التصوير تحت الماء، ومنذ عامي ال19 وأنا أعمل مرشد غوص ومصور تحت الماء، وكانت المعوقات التي تقابلني في التصوير هي القمامة، التي أجدها في قاع المياة وتظهر في كادر التصوير، ولذلك راودتني فكرة أن أنظف المياة من القمامة كل يوما أغطس فيه في مكان عملي بمحمية “قبر بنت” في منطقة الثري بول بدهب.

وعبر “شاكر علي” عن سعادته بعد انتشار صورته وتداولها علي مواقع التواصل الإجتماعي، بعد نشرها علي صفحته الخاصة وهو وسط أكياس القمامة في المياة تحت عنوان ” مش زبالتي لكنه وطني” ، مشيرا إلي أنه شابا بسيطا ولم يتوقع هذا الانتشار لمبادرتة البسيطة في عينيه ولكنها كبيرة في أعين الجميع.

وأضاف “مرشد الغوص” أنه حصل علي تعليم متوسط لكونه مهتما بكورسات الغطس وتعلم اللغات الأجنبية منها الإنجليزية والروسية والإيطالية، مكملا أن تنظيف القاع يأخذ ترتيبات قبلها ووقت التنظيف يستغرق ٣ ساعات تحت الماء، داعيا جميع العاملين في السياحة البحرية بالإهتمام بنظافة مياة المحميات الطبيعية، لأنها لوحة ربانية حباها الله بالجمال فلماذا لم تحافظ عليها؟ مقدما رسالة حب إلي وطنة الحبيب مصر وكل من دعمة في هذا المجال وهذة المبادرة.

خلود عبدالمطلب

زر الذهاب إلى الأعلى