البحث عن الحقيقةالرئيسية

بعد الهجوم الإرهابي.. النمسا تتوعد جماعة الاخوان باجراءات حاسمة

خبراء: السلطات النمساوية ستتخذ الكثير من التدابير لمواجهة خطر الإخوان وحماس في بلادها

اتخذت السلطات النمساوية إجراءات قوية ضد جماعة الإخوان الإرهابية وحركة حماس الإرهابية، وذلك علي خليفية الأحداث الإرهابية الأخيرة التي وقعت في النمسا.

وتمتلك جماعة الإخوان وجودا كبيرا في النمسا، وخاصة في فيينا وغراتس، ويتمثل ذراعها الأساسي في الجمعية الثقافية أو Liga Kultur، ومجموعة من المساجد والمراكز الثقافية مثل النور في غراتس، والهداية في فيينا، وفقا لصحيفة “العين الإماراتية”.

كما اتخذ المسؤولون فى أربع ولايات اتحادية إجراءات ضد الإخوان ، ومنها تنفيذ مداهمات فى ستيريا وكارينثيا فى نفس الوقت ضد الأشخاص والجمعيات التى من المفترض أن تدعم الإخوان الإرهابية وحماس.

ويحقق مكتب المدعى العام فى جراتس مع أكثر من 70 مشتبهًا بهم والعديد من والجمعيات ويوجد اشتباه فى وجود منظمة إرهابية وتمويل إرهابى وصلته بالدولة وتنظيم إجرامى وغسيل الأموال.
وكانت قد وجهت الداخلية النمساوية ضربات قاسية ضد الإخوان وحركة حماس، حيث يتعلق الأمر بعمل شبكة إجرامية وادعاء بغسيل الأموال، وتم تفتيش العديد من المنازل والشركات، وتم استجواب 30 شخصًا على الفور.

النمسا تقمع نشاط الإخوان

من جانبه، كان قد صرح وزير الداخلية كارل نهامر فى مؤتمر صحفى قائلا:” يجب على الأقل قمع أنشطة الإخوان وحماس، لأن هدفهم هو إدخال الشريعة، ولهذا الغرض تم إنشاء شبكات خاصة أيضًا فى النمسا، مضيفًا إلى أن حماس رافد خطير للغاية، فالأمر يتعلق بمعاداة السامية ومكافحة إسرائيل”.
وأضاف نهامر:” إنه من المهم الآن حماية الأشخاص الذين يعيشون فى النمسا بمن فيهم أولئك الذين يعتنقون الإسلام من هؤلاء “المتطرفين”، وسيستمر القتال ضدهم الآن فى الأسابيع والشهور والسنوات القادمة”.
وأكد أن المداهمات “قطعت جذور الإسلام السياسي”، وأكد فى بيان مكتوب إننا نتخذ إجراءات ضد هذه المنظمات الإجرامية والمتطرفة واللاإنسانية بكل شدة وبكل إمكانيات سيادة القانون.

إجراءات لمواجهة خطر الإخوان

قال الخبير والأستاذ في قسم الدراسات الشرقية في جامعة فيينا، رودجر لولكر، إن اتخاذ السلطات النمساوية إجراءات قوية ضد الإخوان، وحدد لولكر 3 إجراءات مستقبلية ضد الجماعة، هي وضعها تحت رقابة الاستخبارات الداخلية، والنأي عن أى حوار سياسي معها، ومحاولة إيجاد ممثل للمسلمين للتحاور معه بعيدا عنها.
وفي سياق متصل، قال الخبير في شؤون الإخوان، لورينزو فيدينو ، إن هناك رغبة قوية داخل أروقة الحكومة النمساوية لفعل المزيد من أجل مواجهة خطر الإخوان، ومن المحتمل أن تتخذ مزيدا من الإجراءات ضد الجماعة.

أحمد محمد

زر الذهاب إلى الأعلى