الآنالبحث عن الحقيقةالرئيسية

ليست واقعة محمد رمضان الأولى.. كل هؤلاء الفنانين اتهموا بالتطبيع مع إسرائيل

-أبرزهم عادل إمام وعمرو دياب وخالد النبوي وأصالة وعمرو واكد

تهمة التطبيع مع إسرائيل ليست جديدة علي بعض الفنانين والمشاهير العرب الذين ظهروا بجانب مشاهير إسرائلين أو عملوا معهم في الأعمال الفنية، والذي كان أخرهم الفنان محمد رمضان الذي ظهر في العديد من الصور من بعض النجوم الإسرائلين، لكنة خرج عبر حسابه الرسمي علي فيس بوك قائلا:” مافيش مجال أسأل كل واحد عن هويته ولونه وجنسيته، قال تعالى (لكم دينكم ولي دين)”.

وتستعرض “الوكالة نيوز في السطور التالية أبرز الفانين الذين اتهموا في التطبيع مع إسرائيل والتي جائت كالتالي:

خالد النبوي

اُتهم النبوي بالتطبيع مع إسرائيل بعد مشاركته في أحد الأدوار الرئيسية للفيلم الأمريكي “اللعبة العادلة”، بعد مشاركته للمثلة الإسرئيلية “ليزار شاهي”، في عام 2010، ودافع حينها النبوي قائلا: “لا أسمح لأحد بالمزايدة على وطنيتي كفنان عربي”، موضحا أن مشاركته في الفيلم كان يخدم العروبة بتجسيده لشخصية عالم عراقي ينفي امتلاك بلاده للأسلحة النووية، موضحا أن مشاركته في الفيلم كان يخدم العروبة بتجسيده لشخصية عالم عراقي ينفي امتلاك بلاده للأسلحة النووية.

عمرو واكد

لاحقته التهمة لمرتين، خاصةً بعد اشتراكه في الفيلم البريطاني “بين النهرين” بعام 2007، وكان الفيلم يناقش حياة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وكان البطل الذي جسد دور “صدام” ممثل إسرائيلي، ما اعتبره البعض تطبيعا مع الكيان الصهيوني، كما أصدرت لجنة التحقيقات بنقابة المهن السينمائية قرارًا بشطب واكد من اللائحة، وأكد حينها أنه لم يكن يعلم بأمر الإسرائيلي سوى بعد إداء دوره.

وكان الصدام الثاني باتهامه للتطبيع، بعام 2008 عقب اشتراكه في مسلسل “منزل صدام”، والذي أدى فيه دور زوج أحدى بنات صدام، وصرّح بأنه لا يمانع عرض الأفلام الإسرائيلية في مصر في إطار التعرف على الآخر، كما أشار إلى أنه “لا يوجد قانون في مصر يجرم التطبيع”.

عمرو دياب

واجه عمرو دياب تهمة التطبيع لمرتين، أولهما كانت في عام 2012، عندما هاجمه أيمن بهجت قمر قائلا: “لما تكون فنان مصري كبير وتبيع أغانيك وتاريخك لمردوخ الإسرائيلي دي حريتك الشخصية، لكن أنا أغانيا سايبها لبلدي ولولادي من بعدي، أنا ما بابيعش تاريخي”.

بينما ردت الصفحة الرسمية لـ “دياب” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن: “نسب من بعض مؤلفي وملحني أغانيه السابقة من تحويل وتحوير مسار فني بحت إلى سياقات أخرى تمس المبادئ الراسخة التي تعامل بها الفنان طوال مسيرته الفنية، وإذ يعبر الفنان عمرو دياب عن حزنه هذا فأنه رأى أن يوضح: أن اختياراته الفنية في أعماله دومًا ما تخضع لاعتبارات الجودة التي يحرص بها على تقديم كل جديد، فلا يعني عدم تجدد تعاونه مع بعض من تكرر التعاون معهم سابقا انتقاصا منهم ولا من موهبتهم، كما لا يعني أن يتحول إقصاءهم أو إبعادهم عن عمله الفني الجديد أن ينتقلوا مباشرةً إلى موقف الخصم الذي يحاول تبرير عدم اختيارهم في هذا العمل بترويجهم أفكارا مغلوطة وافتراءات تمس مبادئه الوطنية”.

وفي عام 2009، واجه نفس التهمة بعد مشاركته في مهرجان المغرب حيث تواجدت إحدى المطربات الإسرائيليات، إلا إنه صرح فيما بعد أنه لم يكن على علم بجنسية تلك المطربة.

عادل إمام

أثار مسلسل “مأمون وشركاه” الذي قدمه الفنان في رمضان الماضي، بعض الانتقادات التي اتهمته بالتطبيع مع إسرائيل، إلا إنه رد على الاتهامات من خلال بعض التصريحات الصحفية قائلا: “إن المسلسل كانت الرسالة منه هي إظهار السماحة بين الأديان وإننا نعيش مع بعضنا البعض، ويجب على كل إنسان أن يحترم حرية اختلاف العقائد، ونفى إمام نفي تام أمر التطبيع مع إسرائيل”، وأكد أن هناك فرق بين “اليهودية والصهيونية، فمن ضمن أحداث الفيلم أن نجله “يوسف” متزوجًا من إحدى الإسرائيليات.

خالد أبو النجا

في عام 2013 اتهم بالتطبيع عقب مشاركته في الفيلم الفلسطيني “عيون الحرامية”، وصرح وقتها قائلا: “موضوع التطبيع فكر متخلف وأفكار بالية.. فلسطين جزء من الجسد العربي الواحد.. وأنت هنا في فلسطين وبين أهلها”، كما وصف رفض الفنانين العرب زيارة الأراضي الفلسطينية خوفا من التطبيع بأنها “فكرة متخلفة”.

أصالة

في عام 2013 اتهمت الفنانة السورية أصالة بالتطبيع مع إسرائيل بعد زيارتها لفلسطين وإحياء حفل غنائي، وهي بذلك تعتبر أول مطربة سورية تحيي حفلًا في فلسطين منذ عام 1967 بعد صدور قرار بحظر التعامل مع إسرائيل أو دخول الأراضي المحتلة، فاتهمها البعض بالتطبيع، وقدّم مجموعة من المحاميين السوريين دعوى قضائية ضدها، وقدموا وثائق تؤكد حصول أصالة على تأشيرة دخول إسرائيلية لحضور مهرجان “ليالي برك سليمان”، في بيت بمساعدة ضابط إسرائيلي.

محمد عساف

كما اتهم المغني الفلسطيني الشاب عساف، بعام 2014 بالتطبيع مع الجانب الصهيوني، بعد نشر صورة له تجمعه مع عارضة أزياء تدعى “كارولين خوري”، ما جعله يتهم بالتطبيع، إلا إنه صرح وقتها قائلا: “إن كانت الصورة بالفعل لفتاة إسرائيلية، فأنا أعتذر لأبناء شعبي الفلسطيني لأنّ ذلك كان بغير قصد أبداً”، مؤكدًا أنه ابن القضية الفلسطينية.

صابر الرباعي

أثارت صورة الفنان التونسي صابر الرباعي بجانب “ضابط إسرائيلي”، ضجة، لكنه برر فيما بعد أنها صورة لضابط فلسطيني يدعى “هادي”، إلا إنه مسؤول في السلطات الإسرائيلية، قائلا من خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “يحدث في مصر” المذاع على فضائية “إم بي سي”: إن “الصورة المنتشرة له مع الضابط الذي قيل إنه إسرائيلي أخذت أكثر من حجمها، ولا يجب أبدا أن تأخذ أي منحنى سياسي يمس بالشرف الوطني”.

أحمد محمد

زر الذهاب إلى الأعلى