مؤسسة «الاحتضان في مصر»: التضامن ساعدت في تحويل صفحتي لمبادرة

قالت يمنى دحروج، مؤسسة مبادرة «الاحتضان في مصر»: «عندما كفلت ابنتي، لاحظت أن الكثير لا يعلمون عن وجود الكفالة في مصر، وبمساعدة من وزارة التضامن الاجتماعي حوِّل مشروعي من مجرد صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مبادرة، وعملنا اجتماعات في فبراير 2020 مع الأسر ووزارة التضامن لنقاش كيف للطفل أن يأخذ كل حقوقه الطبيعية دون التفرقة بينه وبين غيره.»

وأضافت خلال مداخلة لها عبر منصة «زوم» في برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر «القناة الأولى»: «نعمل ورش ولقائات للأسر المقبلة على الكفالة، وأيضًا مع الأطفال الذين كُفِلوا منذ صغرهم من كافة أنحاء الوطن العربي وليس من مصر فقط.

وأوضحت تعديل العديد من شروط الكفالة لمناسبة الأسر وتشجيعهم عليها، ومن أهم الشروط التي تغيرت، أن يكون أحد الكافلين فقط مصري الجنسية، ولا يجب أن يكون كلاهما مصريان، ويجب أيضًا أن تكون الأسرة مؤهلة تبعًا لتقييم وزارة التضامن الاجتماعي، وعُدِّل كذلك شرط الحصول على شهادة الثانوية العامة أو شهادة موثقة لأحد الزوجين، واكتفت الشروط بشهادة محو الأمية، كما يُسِّر شرط عمل الزوجين في عمل حكومي.

وأكدت أن عرض التجارب كان عامًلا أساسيًّا في إقناع الأسر بالكفالة، لذلك عرضنا نماذج لأطفال عانوا من تبعات الكفالة عند كبرهم لتفادي الأخطاء، ونماذج أخرى ناجحة علمت الحقيقة من قبل ضامنيها بطريقة علمية صحيحة، ليقارن المقبلون على الكفالة بين كليهما ويستنتج الأساليب الصحيحة.

كتبت/ أسماء عبيد

زر الذهاب إلى الأعلى