الآنتوك شو

كاتب صحفي يكشف أهم الملفات المفتوحة خلال القمة المصرية الفرنسية

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين انه منذ يناير إلى ديسمبر، أدركت الكثير من الدول قيمة مصر، وهذا الإدراك أدى لنتائج القمة المصرية الفرنسية بالأمس، وملف حقوق الإنسان مهم جدًا ولا يمكن تجاهله، ولكن يوجد أكثر من ملف أساسي سيطروا على قمة مصر وفرنسا منهم، محاربة الإرهاب، وشرق المتوسط، وليبيا، والتعليم، والعلاقات الاقتصادية والعسكرية بين البلدين، والتسامح بين الأديان.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر «القناة الأولى»: «يقول الفرنسيون، عليكم أن تتفهموا فكرة حرياتنا، الصحفيون لدينا لهم حرية انتقاد الدينين اليهودي، والمسيحي». وأكد أنه من حقنا أيضًا أن يحترم ديننا كمسلمين.

وأشار إلى أن البطل في زيارة الأمس كان التوقيت، لأن العلاقة المصرية الفرنسية جيدة إلى حد كبير، ويوجد الكثير من الاستثمارات الفرنسية في مصر، مثل مترو الأنفاق، وأيضًا وجدت صفقات عسكرية عديدة، وتنسيق دبلوماسي، وسياسي، وتتلاقى مصالح كلاهما في ليبيا، وشرق المتوسط، فضلًا عن أن الإعلام المصري والفرنسي حددًا الخطوط الحمراء في موضوع شرق المتوسط، لمنع استغلال أردوغان للأوضاع.

وأشاد بمحاولة فرنسا لفرض عقوبات على تركيا من الاتحاد الأوروبي، وأوضح وجود مناورات في شرق المتوسط، شاركت فيها مصر وفرنسا، في رسالة قوية لأردوغان وتركيا شبه معزولة في المنطقة، وتأكيد الرئيس «السيسي» بالأمس أن مصر عانت من الإرهاب، وتطرق إلى ما حدث بعد قتل الشاب الشيشاني في فرنسا، من حل للكثير من المنظمات التي تشجع التطرف، منها جماعات تركية، ومنظمات تابعة للإخوان المسلمين، وأوضح كذلك احتياج فرنسا لمصر قوية وصامدة، لأنها لم يعد لها نفوذ كالماضي في المنطقة.

وشرح أن الاتفاقات الاقتصادية تحتاج أولًا إلى أرضية سياسية، وتوقيع مذكرات تفاهم؛ فالاستثمارات لا تحدث بسهولة، وأحد الأنشطة الرئيسية للسيد الرئيس عند سفره، اللقاء بمسؤولي الاستثمار الكبار للحديث تقدم مصر، واستقرار أوضاعها.

زر الذهاب إلى الأعلى