الكورة أجوان

بيج رامي بعد الإنجاز التاريخي: أنا فى حلم وربنا عوضنى بعد تعب ١٠ سنوات

أكد بطل كمال الأجسام العالمي رامي السبيعي الملقب بـ “بيج رامي” أنه يشعر أنه ما زال يحلم بعد تحقيقه لقب مستر أولمبيا 2020 للمرة الأولى في تاريخه ليكون أول مصري وإفريقي وثاني لاعب عربي يحقق ذلك الإنجاز.

وتفوق بيج رامي في النهائي على أساطير كمال الأجسام أبرزهم الأمريكي فيل هيث حامل اللقب ٧ مرات والبطل الإيراني هادي شَوبان وبطل العام السابق براندون كيري والهولندي وليم بوناك وغيرهم.

وقد سيطر البطل المصري على المنافسة ليصبح الفائز رقم 16 في تاريخ البطولة الأهم في كمال الأجسام.

وقال بيج رامي في تصريحات للإعلام الأمريكي: “أشكر الله على تحقيق ذلك الإنجاز الكبير الذي لطالما انتظره طويلا، فأريد أن أوجه الشكر للجماهير وعائلتي وأصدقائي وفريق العمل الخاص بي ومدرب وكل من دعمني”.

وأضاف: “شعوري بعد تحقيق لقب مستر أولمبيا لا يمكن وصفه فأنا سعيد للغاية وأشعر أنني ولدت في هذه اللحظة من جديد فلقد كانت هناك لحظات صعبة طوال 10 سنوات من الانتظار والمثابرة والاجتهاد في هذا المسرح، فيمكن القول أنني ما زالت أحلم أنني حققت حلمي وأصبحت البطل فأنا سعيد للغاية”.

وتابع: “كنت أثق أن الله سيكافئني على مجهودي ومثابرتي يوما ما، والآن أنا في يوم الاحتفال فلقد حققت الحلم في عام صعب على الجميع بسبب جائحة كورونا، فهذا اللقب هدية من الله والحمد لله أني أنهيت هذا العام بالطريقة الأمثل”.

وواصل: “أعتقد أنني أمتلك فريق عمل قوي ومتجانس، فلقد أستعدينا بالشكل المناسب ودرسنا كل شيء وعالجنا الأخطاء التي حدثت في السنوات الماضية وكانت هناك خطوات مدروسة لتحقيق الهدف”.

وأشار: “ما رأيته على المسرح من حب دعم وحب الجماهير هو أكبر من أي جائزة، وعندما سمعت أصواتهم وتحفيزهم شعرت بالفخر وهو إحساس رائع فحب الجماهير هو أكبر جائزة”.

وأكد: “في تلك اللحظة المميزة أنا مستر أولمبيا وحققت حلمي أخيرا لأكون اللاعب رقم 16 الذي يحقق الجائزة، وأتمنى البقاء طويلا محتفظا بذلك وهو هدفي الآن”.

واستطرد: “لم تكن الأمور سهلة فهو حلم 10 سنوات مررت خلالهم بلحظات كثيرة صعبة بعد أن اقترب الحلم، وخسرت أكثر من مرة لكن دائما كنت أضع في رأسي أن يوما ما سأحقق حلمي وأقف على المسرح وأتوج بالجائزة، والآن هي في يدي وسعيد بدعم الجماهير الكبير”.

وأردف: “فريقي كانوا يثقون بي دائما ويرون أنني سأحقق جائزة مستر أولمبيا، ولذلك بعد استعداد جيد ظهرب بأفضل صورة وبتركيز 100 % بدون أخطاء وهو نجاح كبير لكل الفريق ليس لي فقط”.

وأتم: “كانت الأمور صعبة قبل البطولة فلقد أصبت فيروس كورونا وكنت على وشك الاستبعاد من المنافسة لكن شفيت بحمد الله وشاركت في المنافسة وظهرت بأفضل صورة وحققت حلم انتظرته سنوات طويلة وأنا في غاية السعادة”.

زر الذهاب إلى الأعلى