نور الشيخ يمثل الحركة الوطنية فى ملتقى الصين لمناقشة الحزام والطريق

أمين تثقيف الحركة الوطنية: مصر والصين دولتان ضاربتان في أعماق التاريخ وعلى الأحزاب السياسية إدراك ذلك

شارك حزب الحركة الوطنية من خلال الدكتور نور الشيخ أمين التدريب والشئون الثقافية فى ملتقى الصين عبر تقنية الفيديو كونفرنس على مدار 3 أيام متتالية بحضور عدد قرابة العشرون ممثل لمختلف الاحزاب المصرية.
ووجَّه الدكتور نور الشيخ التحية إلى مسؤول دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى، وجميع القائمين على الدورة الدراسية الخاصة بـ”الحزام والطريق” كما وجَّه الشكر لدولة الصين لاهتمامها بمشاركة الأحزاب المصرية.
تناول اللقاء عدة محاور لعل أبرزها هو ، الحديث عن هموم ومقترحات وتطلعات الحزب حول سبل تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين، وما هو تقييم الحزب لأفكار شي جيينغ للاشتراكية ذات الخصائص الصينية للعصر الجديد، والتطرق أيضاً الى الفرص والتحديات التي تواجه تشارك الجانبين الصيني والمصري في بناء الحزام والطريق وكيفيفة التعامل معها.
وتناول اللقاء ايضاً، الدور الذي يمكن للأحزاب أن تلعبه في إطار تدعيم تلك الشراكة وتنميتها و مقترحات الحزب حول تطور آلية تشارك الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب المصرية في بناء ” الطريق والحزام” في المستقبل، وتقييم الحزب للدورة الكاملة الخامسة للجنة المركزية التاسعة عشرة للحزب الشيوعي الصيني.

التاريخ يكتبه المنتصرون
وأفتتح الدكتور نور الشيخ كلمة الحزب مؤكدا أن التاريخ يكتبه الأقوياء، الذين يفعلون مايقولون، وهنا نرى تجلى القدرة السياسية والقيادية لرئيسنا والرئيس الصينى .

وأضاف إن مصر والصين يتشابهان بكونهما بلدين لكل منهما حضارة عريقة، كما أن علاقاتهما الثقافية ممتدة منذ فترة طويلة، وتحديدا منذ أن وقعت مصر والصين وثيقة العلاقات الدبلوماسية في مايو عام 1956 وتشهد “العلاقات الدبلوماسية والشعبية والإنسانية تطورًا إيجابيا في كافة المجالات كما توجت هذه العلاقات على مدى أربعة وستين عاما بعلاقات وتبادلات ثقافية متميزة بين الشعبين. والتى انطلقت من السمات الحضارية المشتركة بين الشعبين.
وأكد أن قدر الكبار المزيد من التعاون فى شتى المجالات والمزيد من الدعم بمختلف القضايا، وإذ نثمن دائما موقف دولة الصين للقضايا الإقليمية الهامة.

شراكة مصرية صينية

وأختتم الدكتور نور الشيخ كلمة الحزب بــ الشراكة المصرية – الصينية متأصلة وعميقة للغاية لأنه القيادة الصينية حريصة على الاستفادة من الاستفاقة المصرية وتصحيح المسار في عهد الرئيس السيسي، بالإضافة للرؤية المصرية التي تتوافق وتتفق في مناح عدة مع الرؤية والاستراتيجية الصينية، لذا يمكن اعتبار تلك الشراكة الاستراتيجية بمثابة شراكة ناجحة للغاية ومستقبلًا ستشهد تطورات إيجابية تعود بالنفع على الجانب المصري والصيني في ذات التوقيت.
وفى اليوم الختامى جاءت كلمة الحزب معبرة عن عمق العلاقات بين البلدين وحجم الآمال المعقودة على حكمة القيادة السياسية للرفيقين التارخيين.

أقرأ أيضا:

نور الشيخ: التنسيقية للشجعان.. والسياسيون ليسوا بائعي هوى أو يؤجرون أنفسهم للشيطان

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى