فيديو الوكالة

لن تصدق الكريسماس وشجرة الميلاد من الحضارة الفرعونية

 

الكريسماس (بالإنجليزية Christmas) هو عيد يحتفل فيه المسيحيون بعيد ميلاد يسوع المسيح، وتتمثّل مظاهر الاحتفال بالكريسماس فى تبادل التهانى وتقديم الهدايا وظهور “بابا نويل” الذى يُطلق عليه “سانتا كلوز” فى بعض الدول، إلى جانب تزيين شجرة عيد الميلاد، وإعداد عشاء بهذ المناسبة.
وفي هذا التقرير نعرض لكم علاقة هذه المناسبة ورموزها بالحضارة الفرعونية وكيف انتقلت وتطورت

كلمة Christmas مكونة من مقطعين: المقطع الأول هو Christ ومعناها: (المخلِّص) وهو لقب للمسيح، والمقطع الثانى هو mas وهو مشتق من كلمة فرعونية معناها (ميلاد) مثل (رمسيس) معناها (ابن) وأصلها “(رع) أو (را) – مسيس”، وجاءت هذه التسمية بسبب التأثير الدينى للكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى القرون الأولى، بحسب موقع “الأنبا تكلا”.
أما عن الشجرة فكان المصريون القدماء يرمزون للحياة المتجددة بشجرة خضراء على شكل الكريسماس وهى من أصلها فرعونى، وصنعت خصيصًا للملكة إيزيس كإهداء لها على التابوت الخاص بها وظهرت بعدها في أعياد الرومان وأعياد المسيح بعدها.
ترجع شجرة الميلاد “كريسماس” إلى عهد الملكة إيزيس بعدما كانت تبحث عن زوجها أوزوريس، ووجدته على شواطئ لبنان، فقامت ملكة لبنان بإهدائها تابوت أوزوريس، وقد أحاطت الشجرة به، ثم أصبحت هذه الشجرة الشهيرة التي احتوت أوزوريس هي شجرة الميلاد التي طلبت جذورها إيزيس، وأمرت حراسها بحملها إلى أرض مصر، ولما وصلت أرض مصر طبقًا للأسطورة أخرجت إيزيس جثة زوجها أوزوريس من تابوتها وقد عادت إليها الحياة، وأصبح عيد أوزوريس الذي أطلق عليه بعد ذلك عيد الميلاد نسبة لميلاد حورس من أهم الأعياد الدينية في مصر القديمة، وكان يحتفل به أول شهر كيهك (كا هي كا) أي روح على روح حيث تنحسر مياه الفيضان فتعود الخضرة للأرض التي ترمز لبعث الحياة، وقد اصطلح المصريون القدماء على تهنئة بعضهم بقولهم: (سنة خضراء)، وكانوا يرمزون للحياة المتجددة بشجرة خضراء.
ويرجع ميلاد أوزوريس إلى أنه عاش ومات ورُدت إليه الحياة ثانية فأصبحت الشجرة الخضراء من أهم تقاليد عيد الميلاد عندهم، وبدأوا الاحتفال بها، الاحتفال بشجرة الحياة التي يختارونها لأنها من الأشجار الدائمة الخضرة، وتحتفظ بخضرتها طوال العام، وقد سرت هذه العادة من الشرق إلى الغرب فخرجت من مصر وانتقلت إلى بابل ثم عبرت البحر المتوسط لتظهر في أعياد الرومان، ثم تعود لتظهرر مرة أخرى في أعياد ميلاد السيد المسيح وشجرة الكريسماس الخضراء، والتي يختارونها من الأشجار التي تحتفظ بخضرتها طوال العام كالسرو والصنوبر.
وأصبحت مظاهر الاحتفال عند قدماء المصريين بعيد الميلاد بالاحتفال بشجرة الحياة التي يختارونها من الأشجار الدائمة الخضرة رمز الحياة المتجددة، وانتقلت هذه العادة من مصر إلى سوريا ومنها إلى بابل، ثم عبرت البحر الأبيض لتظهر في أعياد الرومان، ثم تعود مرة أخرى لتظهر في الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح وشجرة الكريسماس وهى الشجرة التي تحتفظ بخضرتها طول العام مثل شجر السرو، وشجر الصنوبر، وهكذا أهدى المصرى القديم شجرة الميلاد للعالم أجمع.

زر الذهاب إلى الأعلى