بأقلامهم

وليد نجا يكتب: السعادة فيما منعة الله عنك من شر

السعادة ليست فيما نمتلكه من زينة الدنيا ولكن السعادة في قضاء الله والرضا بالقضاء والقدر وبما منعة الله سبحانه وتعالي عنك من شر فالتصالح مع النفس والتعامل مع البشر بالقاعدة الصفرية لا مشكلات لا أحقاد لا عدوات شخصية فالرزق من السماء وليس في يد البشر.

واجمل ما في الدنيا ان تجد المحبة في عيون من لا مصالح ولا تعاملات شخصية معهم فقط محبة في الله فالحياة وسط الحقول والبسطاء والاحبة والأهل والأخوة مع الستر والصحة دون حاجة من بشر في مسقط راس الأنسان من اجمل النعم.

فلولا لطف الله بنا نحن البشر لهلكنا جميعا فليس لاحد قدرة مطلقة غير الله سبحانه وتعالي فالموت والحياة والستر والفضيحة والرزق والصحة بيد الله سبحانه وتعالي ومن يختلف مع كتاباتي البحثية ونظريتي العلمية التجذر الحضاري التي انتهيت منها عمليا وسجلتها في الشهر العقاري تحت اسم مبادرة معا نستطيع دولة ومجتمع مدني للارتقاء بجودة الحياة.

وقد توهم البعض انها مبادرة للبحث عن دور سياسي وكياني حزبي فكيف لي ان ابيع الدنيا بالدين فإنا باحث فقط وسأظل في كافة الموضوعات وتلك النظرية البحثية خارج نطاق دراستي الأكاديمية وارحب في مناظرة علمية محكمة بعيدا عن الكيدية فالحجة بالحجة مع من يختلف معي في اي مقال بحثي ولا يعيبني الاعتذار ولا يزيدنا فخرا الانتصار فقط البحث عن الحقيقة والإجابة عن السؤال البحثي هل الإسلام دين قتل وإرهاب ام دين محبة وسلام ؟.

الإجابة البحثية بعيدا عن الحب والكرة وطبقا لأنماط البحوث الأكاديمية وكباحث حر غير مؤسسي قولا واحد الإسلام دين معاملات وصفاء نفسي ولكي نصل نحن البشر الي مرتبة الأيمان لابد ان نحب لأخوتنا من البشر ما نحب لأنفسنا مهما اختلف الالوان او الجنس او الدين انة الحب المطلق تلك هبة العبادات ولابد ان نفعل نحن البشر الماديات من عمل وعرق.

وعندما نمتلك التقوي تلين لنا نحن البشر هموم الدنيا ولو كانت مثل جبل احد أحبتي في الله والوطن عندما يختلط الحق بالباطل ويفتن الجميع بفتن الدنيا يمنع المطر من السماء وتزيد الفتن والبلاء والوباء ويقل حياء النساء، والتساؤل متي يصدق الكاذب ويكذب الصادق.

الإجابة قولا واحدا في حال اذا تساوت الماديات وغابت العبادات عن الصادق تلك خلاصة دراستي وكوني باحث حر اعبر عن رأي العلمي ومسئول عنة أمام الله سبحانه وتعالي ارحب بمن يختلف معي فما توصلت له نتيجة مجهود فردي وليس مؤسسي ارشدني إلية المولي عز وجل من ابتلاء دنيوي رضيت بقضاء الله وتصدقت واستغفرت وعملت وذاكرت وبكيت للمولي عز وجل وعفوت وكنت وما زلت لوالدي وإخوتي وأسرتي وأحبتي محبا لهم متمنيا الخير لهم كما أتمناه لنفسي.

فان وفقني الله سبحانه وتعالي فالحمد والشكر له وان لم يوفقني فذلك تقصير مني وسعادة لي فما منعة الله عني هو قمة السعادة لأنه لا يناسبني فالمولي عز وجل لا يكلف نفسا بما لا تطيق انها القدرة المطلقة والعدل المطلق فالفضل من بعد الله سبحانه وتعالي يرجع لكل من يتمني لي الخير أحبكم جميعا في الله.

واترككم واترك نفسي في حفظ الله وعنايته هو مولانا فنعم المولي ونعم النصير وان انتصر الباطل علي الحق فذلك من كثرة ذنوبنا وان انتصر الحق علي الباطل فذلك لان النصر من عند الله سبحانه وتعالي وفي الختام حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها من كل سوء .

زر الذهاب إلى الأعلى