بأقلامهم

وليد نجا يكتب: نظرية الحرب العادلة

تعتبر نظرية الحرب العادلة أحد الركائز الأساسية في حروب القيم والروابط المجتمعية وهو البحث عن مبرر أخلاقي لتبرير أحداث فوضوية لا تتوافق مع القيم والأخلاق المجتمعية وقد صاغها الحكماء في مقولة الغاية تبرر الوسيلة وتلك النظرية نعيشها في منطقتنا العربية كغطاء شرعي لتدمير دولنا العربية بإيدينا دون تدخل خارجي فقط نشر الأحقاد المجتمعية والطبقية ورفع شعارات تدغدغ قلوب البسطاء وصغار السن، أحبتي في الله والوطن الله سبحانة وتعالي لم يخلق الدنيا ليعيش فيها البشر منعمين فطبقا لنظرية التفاضل الكل يحتاج للكل فالطبيب يحتاج لصانع الخبز والعالم دون وجود أصحاب الوظائف الحتمية البسيطة الباحثين عن الرزق الحلال لايستطيع أن يعيش فالدنيا دار بلاء وإبتلاء وقدرة الله المطلقة تجعل إبتلاء كل أنسان علي قدر تحملة.

وقبل أن يكذبني أحدكم ويتهمني بالجنون وأطلاق الشائعات من قبل من يختلفون مع ما أطرحة من أفكار بحثية لاسياسية وذلك نتاج جهد وعرق وقيم تربيت عليها في بيت عائليتي كمواطن مصري يتمتع بحق المواطنة في دولة القانون وعملي السابق كأحد جنود الحق وهذا وسام وشرف وفخر لجميع المصريين كوننا شعب وجيش نعيش بقلب واحد ونبض واحد ،سأقوم بطرح سؤال بحثي من أفكاري وأتحدي جميع البشر أن يصرحوا بإجابتة و لايعلم أجابة السؤال غير الله سبحانة وتعالي فنية الأنسان محلها القلب لذا جعلها الله سبحانة وتعالي معيار الرزق ، وسؤالي ماهو أكثرشئ تحبة في حياتك غير الإيمان بالله سبحانة وتعالي ؟ إجابتك إبتلاء كل أنسان منا فكل منا سيدخل القبر بمفردة وسيحاسب عنه وعن من يتولي أمرهم ، ولتبسيط إذا أحب أنسان فتنة من فتن الدنيا وشغلتةعن ذكر الله مثل فتنة المال والمنصب والولد سيحرمة الله سبحانة وتعالي من تلك الفتنة رحمة بة وذلك يدخل ضمن قدرة الله المطلقة حتي لاتفسدة وكي يظهر معدنة ولاتكون حجة للإنسان يوم القيامة فيظهر الله سبحانة وتعالي الخبيث منا من الطيب فمن رضي وأحتسب وأتقي الله زاد مقامة وغفرت ذبوبة ولوكانت مثل جبل أحد وطوعت له الدنيا ولو تحدة فجار البشر وكلنا يري ويدرك أن الحياة سيجال يوم لك ويوم عليك ما بين فرح وبلاء فلا تغرك الدنيا فمن الفرح يولد البلاء ومن البلاء يولد الفرح أصدق نيتك لله تعالي وأعمل وأعرق وكافح وأستر ولاتفضح وأعفو ولاترضخ فمصيرك بيد الله سبحانة ولا يتحدد من خديعة وكيد البشر .
وجميعنا في منطقتنا العربية نسعي للرزق من أجل أولادنا فالبعض منا يدخل في صراعات مع أرحامه وأخوته ويحاول أن يستولي علي ميراثهم من أجل تأمين مستقبل أبنائه نتيجة فتنة الزوجة والولد رغم أن الموضوع حسمة المولي عز وجل ولايحتاج أن نبيع الدين بالدنيا نحتاج فقط إلي تقوي الله سبحانة وتعالي لكي نؤمن مستقبل أبنائنا وذلك وعد الله في كتابة في سورة النساء بسم الله الرحمن الرحيم ” وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9) صدق الله العظيم هل يختلف معي أحد في أننا نسعي ونجتهد ونتعب في الحياة من أجل ذلك مشكلتنا في بلادنا العربية أن عزتنا في قيمينا وحضارتنا رغم ذلك نغلب الماديات في معاملاتنا ونفعل شعار أن وضميري خدامين للي يقدر يأذيني فالله سبحانة وتعالي لم يطلب منا أن نصلي فروض الغد فلما نطالبة برزق الغد فالأعمار والأرزاق بيد الله لابيد البشر،أعدائنا يطبقوا علينا مايحيل بيننا وبين قيمنا وحضارتنا فتأملوا معي شعارات حرية وديمقراطية وعدالة إجتماعية في سوريا وليبيا واليمن والعراق ولبنان زادتهم فرقة وفوضي وأدركوا بعد ضياع أوطانهم جرم ماأرتكبوة في حق أوطانهم من جرم ندعو الله سبحانة وتعالي لهم بالهداية وأن يديم علينا في مصر نعمة الأمن والأمان فالرزق أحبتي من السماء وبركتة لاينالها غير من يتقي الله ، ونحن نحتفل بذكري أعياد مصر الدينية والوطنية في شهر يناير من كل عام لابد أن نتذكر كم كان أدراك قيادتنا العسكرية التي شرفت بتحمل مسئولية قيادة الوطن في تلك الفترة العصيبة بعد تنحي قيادة الرئيس الراحل مبارك ولخصتها الجملة العبقرية للمشير محمد حسين طنطاوي ” حكم مصر أشبهة بكتلة” من اللهب تلك الجملة العبقرية التي وقفت أمامها مراكز البحوث بالأنبهار ووقف أمام المغرضون والأنتهازيون بالتجبر وتناسوا قدرة الله المطلقة فحال مصر كانت أشبة بقترة دخول التتار وعندما جاء رسولهم لتركيعها وهنا أرادة الله المطلقة تمثلت في ظهور الملك المظفر سيف الدين قُطُز محمود بن ممدود بن خوارزمشاه ويعيد التاريخ نفسة وينتفض شغب مصر في 30 يونيو 2013 وتظهر قيادتنا السياسية الحالية فذلك فضل من الله ونعمة ورغم مرارة تلك الفترة وقسوتها إلا أن الحق دائما منتصر .

وليد نجا يكتب: السعادة فيما منعة الله عنك من شر

زر الذهاب إلى الأعلى