الآن

على جمعه : التغافل عن حقيقة الرحمة في تفسير النصوص يؤدي إلى المشرب المتشدد

نشر على جمعه عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ، عبر موقع التواصل الأجتماعى الفيس بوك الخاص به ، قائلا” التغافل عن حقيقة الرحمة في تفسير النصوص أو في قراءة السيرة أو في رؤية الكون من حولنا أو في التعامل مع النفس ومع الناس يؤدي إلى المشرب المتشدد، والمشرب المتشدد موجود عبر التاريخ ولن ينتهي، لكنه دائمًا يسير في طريق الظلام والظلم، ودائمًا يصطدم مع الأمن والاستقرار والطمأنينة والنفس المطمئنة، ودائمًا يخبو ويسقط بعد عنفوانه ولا يستمر كثيراً.

و تابع أن هذه هي سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا ، يقول رسول الله ﷺ: “إن هذا الدين يسر ولن يشاد هذا الدين احد إلا غلبه” (السنن الكبرى للبيهقي) ويقول: “إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى” (الجامع الكبير للسيوطي)، أي أن هذا المشرب المتشدد يظن انه يحسن صنعاً ولكنه في الحقيقة يضر نفسه ويضر سمعة الدين، وبذلك يصد عن سبيل الله ويضر أيضًا غيره، ويقول النبي ﷺ: “ما دخل الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه” (أورده الطبراني في الأوسط).

تامر أمين: منتخب مصر لكرة اليد يسعى لتحقيق إنجازا تاريخيا

زر الذهاب إلى الأعلى