عربى و دولى

رسميا ..الاتحاد الأوروبي يعلق المساعدات المالية لأثيوبيا ..ويطالب آبي أحمد بالارتقاء لمستوي جائزة نوبل

قرر الاتحاد الاوروبي اليوم الجمعة تعليق دعم الميزانية الاثيوبية بقيمة 88 مليون يورو (107 ملايين دولار) بشكل رسمي بسبب النزاع القائم فى إقليم تيجراي .

وبحسب وكالة رويترز للأنباء ، قال كبير الدبلوماسيين الاوروبيين ، جوزيب بوريل اليوم الجمعة : إن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بحاجة الآن إلى الارتقاء إلى مستوى جائزة نوبل للسلام التي حصل عليها في عام 2019 من خلال بذل كل ما في وسعه لإنهاء الصراع في تيجراي.

وأضاف : “نحن مستعدون للمساعدة ،مؤكدا : عدم صرف دعم الميزانية للحكومة الإثيوبية إلا إذا تمكنت وكالات الاغاثة من الوصول إلى الحالات الانسانية داخل الاقليم المتنازع عليه .
وترددت أنباء الشهر الماضي حول نية الاتحاد الاوروبي لتعليق المساعدات إلى اثيوبيا بسبب الاوضاع الانسانية السيئة فى تيجراي .

وعلى صعيد آخر أكد جمعة كندة مستشار الحكومة السودانية أن بلاده في حالة دفاع عن النفس بشأن التوتر مع إثيوبيا .
وقال كندة فى تصريحات خاصة لقناة العربية مساء أمس الخميس : ما تقوم به إثيوبيا على الحدود يعد تصعيدا خطيرا .
وأعرب المستشار السوداني عن ترحيب بلاده بأي وساطة لنزع فتيل التوتر بين الخرطوم وأديس أبابا .

وفى وقت سابق أعرب معاذ تنقو رئيس المفوضية القومية للحدود بالسودان عن قلقه إزاء ما يجري على الحدود مع إثيوبيا .
وقال تنقو فى تصريحات لقناة العربية مساء الاربعاء: ندعو إثيوبيا إلى الاجتماع لوضع علامات الحدود كما في الاتفاق .

وفى وقت سابق من اليوم قدم رئيس المفوضية السودانية صورًا ملتقطة بالأقمار الاصطناعية، وخرائط، ووثائق، توضح “التعديات الاثيوبية” على الأراضى السودانية من جهة الشرق.

وعرض تنقو خلال لقائه مع السفراء وممثلى البعثات الدبلوماسية المعتمدين بالخرطوم والمنظمات الإقليمية والدولية، مسار المفاوضات التى جرت على مدى سنوات بين السودان وإثيوبيا، حول تحديد الحدود بين البلدين.

وأستعرض رئيس المفوضية الوثائق التى تخص عملية ترسيم الحدود وتحديدها بين البلدين، وخرائط للحدود، البالغة 725 كيلومترا، بجانب عددا من مذكرات التى تنازلت إحداها “الأطماع الأثيوبية فى الفشقة”، والتى ذكرت أنها بدأت منذ فجر الاستقلال بثلاثة مزارعين أثيوبيين، وأصبحوا الآن 10 آلاف مزارع.

وفى وقت سابق من اليوم أعلنت الخارجية السودانية قيام مقاتلة إثيوبية باختراق المجال الجوى السوداني، محذرة أديس ابابا من عواقب وخيمة، واصفة الحادث بالتصعيد الخطير.

وقالت الخارجية السودانية في بيان أنه “في تصعيد خطير وغير مبرر اخترقت طائرة عسكرية إثيوبية الحدود السودانية الإثيوبية، الامر الذي يمكن أن تكون له عواقب خطيرة، ويتسبب في مزيد من التوتر في المنطقة الحدودية.”

وأضاف البيان “إن وزارة الخارجية السودانية إذ تدين هذا التصعيد من الجانب الإثيوبي فهي تطالبه بأن لا تتكرر مثل هذه الأعمال العدائية مستقبلا، نظرا لانعكاسها علي مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين وعلى الامن والاستقرار في منطقة القرن الافريقي”.

أحمد عبد المنعم

زر الذهاب إلى الأعلى