الآنالرئيسية

السودان يدعو إثيوبيا للانسحاب من منطقتين على الحدود: لا نرغب بالحرب

أكد مجلس السيادة السوداني أن الخرطوم لا تريد الحرب مع اديس ابابا ولكنها لن تتخلي عن حقوقها .

وقال مجلس السيادة فى بيان مساء اليوم الجمعة : لمسنا خطابا من الجانب الإثيوبي يؤدي إلى مزيد من التصعيد .
وأضاف البيان : ندعو أديس ابابا للانسحاب من منطقتين على الحدود ، مؤكدا، انه بوسع السودان استردادهما لكنه لا يرغب بالحرب .

وعلى صعيد متصل أكدت قوي الحرية والتغيير بالسودان حق القوات المسلحة السودانية فى بسط نفوذها على كامل أراضي البلاد ، فى إشارة إلى التوترات الراهنة فى العلاقات بين الخرطوم وأديس ابابا .

وقال الناطق بإسم قوي الحرية والتغيير فى تصريحات لقناة العربية مساء أمس الخميس : إن حكومة إثيوبيا مسؤولة عن منع الميليشيات من استهداف الجيش السوداني .
وفى هذا الصدد أفادت قناة العربية فى خبر عاجل بأن الجيش الاثيوبي قتل مواطنا سودانيا مساء اليوم وإعتقل 3 آخرين في منطقة حدودية بين البلدين .

وفى السياق أكد جمعة كندة مستشار الحكومة السودانية أن بلاده في حالة دفاع عن النفس بشأن التوتر مع إثيوبيا .

وقال كندة فى تصريحات خاصة لقناة العربية مساء الخميس : ما تقوم به إثيوبيا على الحدود يعد تصعيدا خطيرا .
وأعرب المستشار السوداني عن ترحيب بلاده بأي وساطة لنزع فتيل التوتر بين الخرطوم وأديس أبابا .

وفى وقت سابق أعرب معاذ تنقو رئيس المفوضية القومية للحدود بالسودان عن قلقه إزاء ما يجري على الحدود مع إثيوبيا .
وقال تنقو فى تصريحات لقناة العربية مساء أمس الاربعاء: ندعو إثيوبيا إلى الاجتماع لوضع علامات الحدود كما في الاتفاق .
وفى وقت سابق من اليوم قدم رئيس المفوضية السودانية صورًا ملتقطة بالأقمار الاصطناعية، وخرائط، ووثائق، توضح “التعديات الاثيوبية” على الأراضى السودانية من جهة الشرق.

وعرض تنقو خلال لقائه مع السفراء وممثلى البعثات الدبلوماسية المعتمدين بالخرطوم والمنظمات الإقليمية والدولية، مسار المفاوضات التى جرت على مدى سنوات بين السودان وإثيوبيا، حول تحديد الحدود بين البلدين.

وأستعرض رئيس المفوضية الوثائق التى تخص عملية ترسيم الحدود وتحديدها بين البلدين، وخرائط للحدود، البالغة 725 كيلومترا، بجانب عددا من مذكرات التى تنازلت إحداها “الأطماع الأثيوبية فى الفشقة”، والتى ذكرت أنها بدأت منذ فجر الاستقلال بثلاثة مزارعين أثيوبيين، وأصبحوا الآن 10 آلاف مزارع.

أحمد عبد المنعم

زر الذهاب إلى الأعلى