عدوان إسرائيلي على مدينة دير الزور و البوكمال و قسد تختطف أكثر من 20 مدنياً  

_ استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة طفلة بانفجار لغم من مخلفات إرهابيي داعش في ريف دير الزور ،  استشهاد أحد وجهاء قبيلة العكيدات وابنه برصاص مجهولين في قرية حوايج ذيبان بريف دير الزور الشرقي ،  مظاهرة في قرية أبو حمام بريف دير الزور تنديداً بممارسات ميليشيا (قسد) ، هذه أبرز عناوين الأخبار التي تم تداولها عبر واسائل الإعلام السورية تباعا من مدينة دير الزور السورية بعدما كانت تتصف بأنها مدينة امنة عندما كانت تتواجد القوات العسكرية الروسية الخاصة من أراضيها .

فمنذ خروج قوات فاغنر الخاصة التي كانت توفر الأمان والإستقرارفي هذه المدينة وبشهادة أهل المدينة أنفسهم ، بدأت رائحة البارود والنار تخيم على المدينة و بدأت أميركا بتحريك أتباعها من قوات قسد التي بدورها بدأت بالقيام بعمليات إستفزازية للسكان محاولة فرض سيطرتها على المدينة وغياب القانون عن المدينة وتململ السكان من تصرفات قواتها، فتح المجال أمام تنظيم داعش الإرهابي ببدأ مماراساته الإرهابية ومحاولة كسب تعاطف الاهالي لتجنيدهم وإستغلال تخوفهم وأيضا وعدهم له بتقسيم عادل لثروات مدينتهم وحمايتهم من تصرفات قوات قسد الظالمة عليهم ، فبدأت داعش بإغتيال كل من يعارض تعافيهم و بدأت بضرب مواقع تابعة للجيش العربي السوري في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على هذه المدينة .

وكانت أهم الأخبار وأكثرها خطورة ولفت للنظر هو قيام إسرائيل بقصف قوات إيرانية في مدينة دير الزور معنية بمنع تمدد قوات داعش الإرهابية مما أثار الشكوك لدى متابعين عن إمكانية التنسيق بين إسرائيل وقوات داعش أو على الأقل الحماية الغير المباشرة وفتح الطرق المسدودة أمام تمدد قوات داعش الإرهابية عن طريق قصف مثل تلك مواقع وخاصة أن القوات الإيرانية المتواجدة في دير الزور بعيدة بنحو 700 كم عن الحدود الإسرائيلية .

أسئلة و استفسارات كثيرة بان أميركا التي تدعي بأن حاربت وتحارب داعش الآن وبهذا الوقت تقوم عن طريق عملائها بفتح جميع الأبواب الموصدة أمام هذا التنظيم الإرهابي لتحافظ على تواجدها هناك بحجة محاربة داعش (حليفها السري)…

زر الذهاب إلى الأعلى