تجدد المناوشات بين المتظاهرين وقوات الأمن فى تونس

تجددت المناوشات مساء اليوم الاثنين بين المتظاهرين المناهضين لسوء الحالة الاقتصادية وقوات الامن فى عدة مدن تونسية .
وأشارت إذاعة “موزاييك” التونسية إلى أن هناك حالات من كر وفر بين قوات الأمن والمحتجين في بئر الشباك في سوسة .
ومن جهتها أفادت وكالة الانباء التونسية ، بوقوع إشتباكات عنيفة بين مجموعة من الشباب وقوات الامن فى باجة .
وفى المقابل قضت محكمة تونسية بالحكم لمدة عامين على 8 أشخاص بتهمة الشغب في بنزرت .
وفى السياق دعت منظمة العفو الدولية الحكومة التونسية إلى ضبط النفس وعدم استخدام العنف تجاه المتظاهرين .
وقالت المنظمة فى بيان اليوم الاثنين : إن على السلطات أن تفرج فورا عن حمزة نصري جريدي، وهو ناشط حقوقي اعتقل فى وقت سابق من اليوم .
وعلى صعيد متصل أعلنت وزارة الدفاع التونسية مساء أمس الاحد مشاركة قواتها لقوات الامن فى فرض النظام فى عدد من المدن التونسية .
ومن جهتها اكدت قناة “نسمة” التونسية أن الوضع أصبح خطير جدا في منطقة قصر هلال ، حيث تم نهب 3 مراكز تجارية ومستودع بلدي وفرع بنكي .
وأفادت وسائل اعلام تونسية بتصاعد حدة الاشتباكات بين قوات الامن التونسية والمتظاهرين المناهضين لسوء الحالة الاقتصادية فى البلاد ، حيث منعت قوات الامن المحتجين من الوصول إلى منشآت حكومية بتونس العاصمة .
وأشارت وسائل الاعلام إلى أن قوات الأمن تصدت لمحاولات نهب مراكز تجارية في ولاية منوبة .
وتجددت الاشتباكات مساء اليوم بين قوات الامن التونسية والمتظاهرين المناهضين لسوء الحالة الاقتصادية في مدينة الكاف .
وبحسب وسائل اعلام محلية ، أن المحتجين قاموا برشق قوات الامن بقنابل مولوتوف في سليانة شمال البلاد .
وفندت الداخلية التونسية ما تعرضت له البلاد أمس وأول أمس من مظاهرات حاشدة إحتجاجا على سوء الاوضاع الاقتصادية بأنها مجرد جماعات مسلحة اعتدت على الأملاك العامة بهدف السرقة أو التخريب .
وأشارت الداخلية فى تصريحات لقناة العربية مساء اليوم إلى أن القوى الأمنية تحركت بالتنسيق مع السلطات القضائية .
وأوضحت أن تدخل الوحدات الأمنية فى الوقت المناسب حال دون مواصلة أعمال التخريب .
وعلى صعيد متصل قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية خالد الحيوني،فى تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، اليوم ، “إن قوات الأمن والحرس الوطني تصدت بشجاعة ليلة أمس السبت لمحاولات الاستيلاء والنهب لأملاك عامة وخاصة في أحداث شغب شهدتها مناطق في البلاد”.
وأضاف الحيوني أن هذه الأحداث التي اندلعت بصفة متزامنة في تونس العاصمة وبعض الولايات انطلقت بعد سريان حظر التجول (الرابعة مساء) ، مشيرا إلى إقدام مرتكبيها على إشعال اطارات مطاطية وإغلاق بعض مفترقات الطرقات واستهداف مؤسسات خاصة وعمومية.
وتابع قائلا أن أغلب مرتكبي هذه الأحداث هم من القصر الذين تتراوح أعمارهم بين 12 الى 15 سنة ، وبعض آخر من فئة الشباب والذين تتراوح أعمارهم بين 20 الى 25 سنة.
وبين المتحدث الرسمي ، أن هدف بعض هذه التحركات يتمثل في تشتيت التمركز الأمني وذلك باستهداف قوات الأمن والحرس الوطنيين بغاية ارتكاب أعمال إجرامية ، مشيرا الى أن كافة الأسلاك الأمنية تصدت لهذه التحركات بإجراءات قانونية بالتنسيق مع النيابة العمومية.

اقرأ أيضا.. إطلاق قنابل غاز ومواجهات بين الأمن ومحتجين في ولاية باجة التونسية
وقد خرجت احتجاجات حاشدة مساء أمس السبت في تونس لليوم الثاني علي التوالي تنديدا بسوء الاوضاع الاقتصادية في البلاد .
وبحسب وكالة رويترز للأنباء أن ‏المتظاهرين أشعلوا النيران في الإطارات وقطعوا عددا من الطرق في عدة مدن تونسية .
وقال شهود عيان لرويترز ‏ : إن قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين بعد إغلاقهم الطرقات في محافظة سوسة .
وافادت وسائل اعلام محلية بأن ‏قوات الأمن التونسية اعتقلت نحو 26 شخصا في ضاحية الكرم بتونس العاصمة على خلفية أحداث الشغب .

أحمد عبد المنعم

زر الذهاب إلى الأعلى