تفاصيل تكليف مصر والأردن بحل القضية الفلسطينية

قال أحمد ناجي، رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية، حول ملف تغيير القيادة السياسية في الولايات المتحدة الأمريكية: «لا يوجد منطقة منفصلة عن الأخرى في العالم، والتغير في أحد الدول يؤثر على البقية، وقرارات إدارة ترامب في القضية الفلسطينية، والمصالحات العربية مع إسرائيل، كل هذا يترك علامات استفهام، وطبيعة العلاقات المصرية الأمريكية طبيعة استراتيجية، لها دور محوري في المنطقة، وننتظر تنصيب جو بايدن في تمام الـ١٢ ظهر الغد.»

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر «القناة الأولى»: «لن يأت بايدن للحكم بقطيعة مع الدولة المصرية كما تصور الكثير، إنه يحمل استراتيجيات مختلفة كثيرًا، وما يحاول البعض فعله من تخويف الرأي العام بالتدخل في الشأن المصري محل شك كبير، في النهاية العلاقات المصرية الأمريكية، علاقات استراتيجية على مستوى عال.»

وفي صدد القضية الفلسطينية ذكر: «تتصدر زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعمان الساحة، ولقائه بالملك عبد الله الثاني، واستبق هذه الزيارة، زيارة رئيس المخابرات المصرية، وزيارة محمود عباس الرئيس الفلسطيني صباح يومها.»

واستكمل: «يجب أخذ توقيت هذه الزيارات في الاعتبار، نهاية أو بداية كل عام، ما يؤكد أنها زيارات محورية وتقييمية على مختلف الأصعدة لوضع استراتيجيات للتعامل خلال العام التالي.»

وتابع: «يوجد أيضًا ملف العمالة المصرية في الأردن، وملف التعاون الثنائي لدراسة آخر مستجدات الإقليم، كل ذلك مهم لترتيب الأوراق وفقًا للعلاقات المصرية الأردنية.»

وأكد: «يجب أن نتفهم أن مصر والأردن مكلفتين من جامعة الدول العربية بحل القضية الفلسطينية، والشعب المصري يعتبرها قضيته الخاصة، ولا مجال للمزايدة على الدور المصري في هذا الملف التي عملت على حله الجهات المصرية على مدار التاريخ، بأن تحاول تقريب وجهات النظر في الداخل الفلسطيني، والآن سوف تجرى الانتخابات التشريعية والرئاسية بحد أقصى في مايو، وهذا ما هو معلن ومؤكد، مع وجود توافقات غير معلنة بين الأطراف، وهذه التفاهمات مطلوبة، ويوجد كذلك آليات ضغط سوف نشهد أثرها في الفترات القادمة.»

زر الذهاب إلى الأعلى